روحاني: الثورة الاسلامية هي الثورة الوحيدة في المنطقة التي انتصرت من دون استخدام السلاح

طهران – سياسة – الرأي –
هنا الرئيس الايراني حسن روحاني بحلول عشرة الفجر المباركة والذكرى السنوية السابعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران؛ وكذلك بدء مرحلة جديدة في ايران في ضوء تنفيذ الاتفاق النووي ورفع الحظر.
وقال الرئيس روحاني وهو يتحدث في مقابله تلفزيونيه، ان السياسة الرئيسية للحكومة في ظل هذه المرحلة تتمثل في تقديم صورة حقيقية عن الشعب الايراني الى العالم.
واكد الرئيس الايراني ضرورة التعامل مع كافة دول العالم وبناء شراكة عمل مع اوروبا في هذه الفترة، وقال ان رفع الحظر يسمح لايران بالتعامل مع الشركات التجارية الاجنبية بصورة مباشرة؛ لافتا الى الفرصة التي سنحت ما بعد تنفيذ الاتفاق للتعامل مع شركات الطيران الاوروبية.
واوضح الرئيس روحاني، ان احد اهداف حكومته منذ البداية هو عرض صورة حقيقية عن الشعب الايراني العظيم بعد ان تعرض لظلم كبير من قبل الصهاينة والاستكبار العالمي الذيين حاولوا رسم صورة عنيفة وغير حقيقية عنه لبلدان المنطقة واثاروا الايرانوفوبيا في العالم ومن هنا فان واحدا من اهداف حكومته هو تجسيد الصورة الحقيقية للشعب الايراني امام العالم.
واشار الى ان الثورة الإسلامية في إيران هي الثورة الوحيدة في المنطقة التي انتصرت من دون استخدام السلاح وتساءل، انه اي شعب يبادر الى وضع الزهور في بنادق اشخاص فتحوا النار عليه.
واضاف، ان الشعب الايراني اختار ان يرد على الرصاص بالزهور وبهذا النهج تمكن من استقطاب الجميع حتى معارضي الثورة ودفعهم الى الانحياز لصالح الشعب.
وتابع، ان هذه الصورة الحقيقية للشعب الايراني كشفت بانه شعب منطق ومداراة ولا يشكل تهديدا لاي احد وبامكانه ان يجلب الاستقرار لنفسه وللمنطقة .
واوضح ان العالم بدا ينظر الى الشعب الايراني نظرة اخرى واتضحت صورته الحقيقية الناصعة للعالم وهذا يعد احد نجاحات هذا الشعب العظيم وحكومة هي في خدمة الجماهير.
واكد الرئيس روحاني بان الحكومة سعت الى رفع الحظر الذي فرضه المسيئون على البلاد والذين تمكنوا في السنوات الاخيرة من تعبئة المجتمع العالمي ضد ايران على اساس اتهامات واهية وغير حقيقية بزعم ان ايران تشكل تهديدا للسلام والامن العالمي .
واكد ان احد اهداف حكومته هو ازالة هذا الجدار المخيف من اجل فتح الطريق امام الشعب لممارسة نشاطه وحياته.
واشار الى اننا قد اجتزنا الاتفاق النووي والحظر وعلينا ان ندرس الان قضية الاعمار والبناء في البلاد فاليوم هو يوم النشاط الشامل من اجل بناء الوطن، وكما رفعت شعار التعاطي البناء منذ اليوم الاول فان التعاطي مع العالم اليوم هو من اجل بناء ايران ولكن هذا لا يعني ان يعتمد بناء قطاعنا الاقتصادي على التعاطي مع العالم فقط بل يجب ان لا يتعدى حصة هذا الموضوع نسبة 40 بالمئة وان يعتمد بنسبة 60 بالمئة من بناء الاقتصاد على الداخل.
واكد ضرورة ان يجري تحسين اجواء العمل واصلاح النظام المصرفي فضلا عن اصلاح الاوضاع الجمركية والتامين في البلاد كما يتعين ان نشن حربا بلا هوادة على الفساد وهو ما يستلزم ان نضع ايدينا بايدي البعض لبناء ايران وصولا الى توفير فرص العمل للشباب وتحقيق التنمية في البلاد والتنافس مع دول المنطقة والعالم.
ودعا الى الاستفادة من تجارب الدول الاخرى في مختلف المجالات بما فيها توفير فرص العمل، مشيرا الى ان جميع الدول التي نجحت في المجال الاقتصادي استطاعت ان تستقطب الرساميل الاجنبية وايجاد مشاركة كبيرة بهدف فتح الاسواق كما حصل في الصين والهند وكوريا الجنوبية.
ولفت روحاني الى ان الاتفاقيات الاخيرة مع الدول الاخرى جرى التركيز فيها على اشراك القطاع الوطني وتصدير ما لا يقل عن 30 بالمئة من المنتجات الى الخارج.
وعن الاموال الايرانية المجمدة في الخارج قال روحاني انه مهما يكون مقدار الاصول التي ستحصل عليها ايران فاننا لا نريد استخدامها بل نريد الاعتماد على الاستثمارات الاجنبية واشراكها مع الاستثمارات الوطنية والقطاع الصناعي الوطني وزج القطاع الخاص داخل الميدان والمشاركة في العملية الاقتصادية.
وردا على سؤال حول الاتفاقيات الاخيرة لشراء الطائرات وجدوى شراء 12 طائرة عملاقة ستستخدم على الخطوط الدولية وضرورة شراء طائرات للخطوط الداخلية قال روحاني ان الصفقات تشتمل على 140 طائرة بينها فقط 12 طائرة عملاقة من طراز ايرباص 380 وبامكاننا ان نستبدل سبعة منها ومن هنا لن يبقى سوى 5 طائرات سيجرى شراؤها وعلى مراحل في عدة سنوات. انتهى
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق



