وزير الموارد: وصول نبتة زهرة النيل للأهوار سيؤدي إلى “كارثة حقيقية”

محلي ـ الرأي ـ
حذر وزير الموارد المائية، مثنى التميمي، اليوم السبت، من المخاطر الكبيرة التي يشكلها الانتشار المتسارع لنبتة زهرة النيل في عدد من المحافظات.وقال التميمي، في حديثه عن خطورة زهرة النيل، إنه اطلع “ميدانياً في محافظة الديوانية على جهود وزارة الموارد المائية لإزالة النبتة”، مبيناً أن “الوزارة أرسلت آليات وحفارات للمباشرة بأعمال إزالة النبتة وتنظيف الجداول والمجاري المائية”، مشيراً إلى أن “جهود جهة واحدة لن تكون كافية للقضاء على هذه الآفة ما لم تتكاتف جميع الجهات المعنية لمعالجتها”.
وأوضح أن “محافظة الديوانية كانت خالية تماماً من زهرة النيل خلال العام الماضي، إلا أن أغلب جداولها المائية أصبحت اليوم مغطاة بالنبتة بشكل شبه كامل، وبصورة غير طبيعية”.وأكد التميمي أن “النبتة الواحدة تستهلك ما بين 3 إلى 5 لترات من المياه يومياً، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً للحصص المائية في المحافظات”.وأضاف أنه “أطلع رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي على تطورات الموقف”، محذراً من “وصول زهرة النيل إلى مناطق الأهوار، لما قد يسببه ذلك من تداعيات خطيرة على النظامين البيئي والمائي”.وأكد التميمي أن “وصول النبتة إلى الأهوار سيؤدي إلى “كارثة حقيقية”، إذ سيكون من شبه المستحيل السيطرة عليها أو استئصالها بسبب الطبيعة الواسعة للمسطحات المائية هناك”.
وأشار إلى أن “الوزارة تواصل العمل بالإمكانات المتاحة من حفارات وآليات برمائية لتطويق الأزمة والحد من انتشار النبتة”.ودعا وزير الموارد المائية المحافظين والجهات المعنية كافة إلى “تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة هذه الظاهرة والحد من آثارها على الموارد المائية”.أوضح أن “الوزارة تتابع الحلول المطروحة ومن ضمنها حشرة سوسة زهرة النيل إلا أنه شدد على ضرورة التأكد من عدم وجود أي مخاطر قد تلحق بأشجار النخيل بسبب الحشرة”.وأشار إلى أن “الوزارة تعمل على إرسال وفد حكومي إلى جمهورية مصر العربية لبحث آليات معالجة الحشرة والحد من آثارها، نظراً لامتلاك مصر خبرة واسعة في التعامل معها بعد معاناتها منها لسنوات”.انتهى
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق



