التحديث الاخير بتاريخ|الخميس, يونيو 4, 2026

أول تعليق لإيران حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا 

وكالات ـ الرأي ـ
أصدر الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس، بيانا بشأن التطورات الأخيرة في لبنان، واتفاق وقف إطلاق النار بين بيروت وتل أبيب الذي ترعاه واشنطن.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان نقلته وكالة “تسنيم” عقب الأحداث الأخيرة في لبنان: “لا تزال هذه الأرض تحت وطأة الهجوم الوحشي للكيان الصهيوني الغاصب. ولم يكن للاعتراضات وإبداء الاستنكار من جانب المؤسسات الدولية ودول وشعوب العالم أي تأثير على سلوك حكام تل أبيب مصاصي الدماء، كما لم يُشاهد أي نتيجة للتدخلات الأمريكية الاستكبارية المزعومة لإحلال السلام، سوى زيادة الجرائم والإبادة الجماعية”.
وأضاف الحرس الثوري: “إن الجيش الصهيوني الجبان والعاجز، بكل ما يملكه من عتاد وعدة، يعوض هزائمه في الجبهات عبر قتل المدنيين وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس. هذا الكيان العنصري الذي لم يتمكن طوال عمره المخزي -رغم الدعم اللامتناهي من أمريكا والدول الأوروبية- حتى من كسب قلوب سكان قرية محتلة واحدة، وتتجلى مهارته دوماً في الحكم على الأراضي المحروقة، ونحن نشهد كل يوم تدمير منازل أبناء الشعبين المظلومين في فلسطين ولبنان على يد هذا الكيان المعتدي”.
وتابع: “إن الشعب اللبناني لن يسمح للكيان الغاصب بأن يحقق عبر اتفاق مفروض وبدعم من نظام أمريكا القاتل للأطفال، ما عجز عن تحقيقه في الحرب”.
وأوضح الحرس الثوري قائلا: “إن شرطنا الأولي لقبول وقف إطلاق النار في الحرب الإقليمية، كان وقف إطلاق النار في كافة الجبهات بما في ذلك لبنان. ويجب على العدو أن يوقف هجماته فورا على الشعب اللبناني، وأن ينسحب سريعا إلى ما وراء الحدود الدولية بإخلاء الأراضي اللبنانية المحتلة، وأن يعترف بالسيادة الإقليمية للبنان”.
ورأى أن “الشعب اللبناني هو فخر الأمة الإسلامية ورمز شرف شعوب المنطقة، وسندعمهم جميعا بكل ما أوتينا من قوة، ولن يستقر أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب من المناطق اللبنانية المحتلة”. انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق