الحكومة تقر بتوقف تدفق الدولار من أمريكا للعراق: مؤقت ويتعلق بجزئية محدودة جداً

اقتصاد ـ الرأي ـ
أكد مستشار رئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، اليوم الأربعاء، أن الحديث عن توقف تدفق الدولار من الولايات المتحدة إلى العراق، يتعلق بجزئية محدودة جدًا لا تتجاوز نحو 5%، فيما أشار الى أن الطلب على الدولار لتمويل التجارة الخارجية يُدار طبيعيا من دون انقطاع.
وقال صالح ، إن “هناك فرقاً جوهرياً بين الدولار النقدي المخصص للمسافرين عبر المطارات، والذي يبلغ سقفه نحو 3000 دولار لكل مسافر، وبين تمويل التجارة الخارجية الذي يتم عبر الحوالات والنظام المصرفي العالمي”، مبينا ان “ما يُتداول في بعض الأوساط بشان توقف تدفق الدولار من الولايات المتحدة إلى العراق يتعلق بجزئية محدودة جدًا من الطلب على الدولار، لا تتجاوز نحو 5%، وهي المرتبطة بتلبية احتياجات المسافرين نقدًا”.وأضاف ان “هذه الجزئية تأثرت بعوامل لوجستية بحتة، أبرزها محدودية حركة الطيران وإغلاق معظم المطارات، مما أدى إلى صعوبات في شحن الدولار نقدًا عبر النقل الجوي، خاصة مع تعطل أو تقليص الرحلات في المنطقة”، مشيرا إلى أن “هذا التوقف يُعد مؤقتًا وقصير الأمد، ومرتبطًا بظروف تشغيلية لا تعكس خللًا في السياسة النقدية أو في توفر العملة الأجنبية بشكل عام”.وأضاف ان “الجزء الأكبر من الطلب على الدولار— والذي يُقدّر بنحو 95%—والمخصص لتمويل التجارة الخارجية (استيراد السلع والخدمات والمنافع المختلفة)، لا يزال يُدار بشكل طبيعي عبر القنوات المصرفية الرسمية، من دون انقطاع يُذكر”، لافتا إلى أن “الحاجة إلى النقد الأجنبي للمسافرين يمكن تغطيتها ببدائل حديثة، مثل بطاقات الدفع الإلكتروني بالعملة الأجنبية، والتي تتيح لحامليها إجراء المدفوعات والسحب خارج البلاد بسهولة، ما يقلل من الاعتماد على الدولار النقدي المباشر”. انتهى
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق



