التحديث الاخير بتاريخ|الثلاثاء, يوليو 23, 2024

طرق التعامل مع طفلك الخجول 

من الطبيعي تماماً أن يشعر الطفل بالخجل؛ لأنه لا يعجب بمراقبة الناس له؛ لأنه طفل جميل، فهو يخجل من مقابلة أشخاص جدد، ويفضّل أن يتخذ مكاناً جانبياً بعيداً عن الناس، ومع ذلك هناك طرق يمكنك من خلالها دعم طفلك ومساعدته على التخلص من قلقه وخجله.

هل هناك فوائد للخجل عند الأطفال؟

رغم كل هذا، يمكن أن يرتبط الخجل بالفوائد التالية للأطفال:
– تحقيق التميز الأكاديمي.

– الخجل يُنشئ طفلاً مستمعاً رائعاً.

متى يحتاج الطفل لمساعدتك؟

– عندما تنخفض مهاراته الاجتماعية أو يرفض المشاركة بها.

– يصبح له أصدقاء أقل.

– تقل مشاركاته في الأنشطة المثرية؛ مثل الرياضة، أو الرقص، أو الدراما، أو الموسيقى.

– الشعور بالعزلة والوحدة، وعدم الأهمية والوعي بالذات.

– القلق الشديد، والمؤثرات الجسدية؛ مثل الاحمرار والتلعثم والارتعاش.

أسباب الخجل عند الأطفال

في حين أن كل حالة فريدة من نوعها، يمكن أن تكون بعض الأسباب المحتملة لخجل طفلك:

أسباب وراثية

يمكن أن تؤثر جينات معينة على شخصية الطفل، فيصبح الأطفال أكثر حساسية وعرضة للخوف من الظروف الخارجية من غيرهم.

سلوك مكتسب

غالباً ما يتعلم الأطفال كيفية التصرف من خلال مشاهدة والديهم. إذا كنتِ خجولة؛ فقد تعلّم طفلك أن يكون خجولاً.

العلاقات الأسرية

في بعض الأحيان، يصبح الأطفال الذين لا يشعرون بالأمان في أسرهم أو مع الكبار في حياتهم خجولين. يمكن للوالدين المتسلطين من خلال المبالغة في الحماية أن يغرسوا الخجل أو الخوف في أطفالهم.

قلة التفاعل الاجتماعي

قد يكون الأطفال الذين حُرموا من التفاعل البشري في السنوات القليلة الأولى الحاسمة من حياتهم ما يؤثر على نموهم في هذه الفترة.

الانتقادات الشديدة

يميل الأطفال الذين يتعرضون للمضايقات أو التنمر أو الانتقاد من قبل شخصيات مهمة، مثل الآباء أو المعلمين أو الأصدقاء، إلى الشعور بالخجل.

الخوف من الفشل

الأطفال الذين يشعرون بالفشل أو الذين تم دفعهم باستمرار إلى ما وراء حدودهم يمكن أن يظهروا على أنهم خجولون.

7 نصائح للتعامل مع الطفل الخجول في المدرسة

كيف تساعدين طفلك للتغلب على خجله؟

في حين أن الخجل هو مرحلة طبيعية في النمو، والتي من المرجح أن يتخلص طفلك منها، إلا أن هناك طرقاً يمكنك من خلالها دعمه.. من خلال هذه الأشياء:

1 – لا تصنفي طفلك أبداً على أنه خجول. إذا كان طفلك يعلم أنه خجول؛ فقد يبدأ في انتقاد نفسه عندما يظهر سلوكاً خجولاً. إن فكرة أن الخجل أمر سيئ أو أنه يعني وجود خطأ ما في طفلك؛ ستجعله يشعر بالخجل فقط.

2 – اقبلي طفلك؛ أي لا تسخري منه أبداً لكونه خجولاً. بدلاً من ذلك، ابذلي جهداً لإخباره بأنك تقبلينه وتحبينه كما هو.

3 – حاولي أن تفهمي سبب خجل طفلك ومخاوفه أو تردده في إظهار توتره لمن حوله.

4 – أخبري طفلك عن الأوقات التي شعرتِ فيها أنت بالخجل. تحدثي معه عن شعورك بالتحسن، فمعرفة طفلك بأنك تغلبت على قلقك؛ ستمنحه إحساساً هائلاً بالقوة والتمكين.

5 – كوني نموذج السلوك الواثق. لا توجد طريقة أفضل لطفلك لتعلم كيفية التصرف من مشاهدتك وأنت واثقة من نفسك.

6 – تحدثي معه عن فوائد كونكِ منفتحة. وشاركيه قصصاً حول كيف أن كونك منفتحة قد ساعدكِ في حياتك. وعلميه السلوكيات التي ترغبين في أن يتبناها طفلك، وامدحيه عندما يمثل هذه السلوكيات.

7 – علمي طفلك السلوك الاجتماعي اللبق؛ مثل إلقاء التحية على شخص واحد كل يوم.

8 – حاولي إظهار أشياء جديدة لطفلك وتعريضه لتجارب جديدة، وامدحيه على تطوره.

9 – ادفعي طفلك للمشاركة في الأنشطة التي يتقنها، فهذا يُكسبه إحساساً بالثقة. وقد يكون من الأسهل له التواصل مع الأطفال ذوي الاهتمامات المماثلة.

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق