تقرير أميركي يكشف عن تيارات مدعومة أميركياً بالتظاهرات ويؤكد: واشنطن تريد إطالة احتلالها للعراق

وكالات ـ الرأي ـ
أفاد تقرير لصحيفة “امريكان هيرالد تربيون”، الأربعاء، بأنه وعلى الرغم من محاولات الولايات المتحدة ادعاء ان الهجوم على كتائب حزب الله كان ضربة دفاعية إلا أنها لا تزال مصممة على إطالة أمد احتلال العراق دون تبرير واضح، فيما كشفت عن وجود تيارات مدعومة أميركية وسط التظاهرات.
وذكر التقرير أنه ” وبعد الهجمات الامريكية يوم الاحد الماضي على مواقع الحشد توجه وزير الخارجية بومبيو إلى تويتر للإعلان عن محادثاته مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو ، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان ، وحتى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غيتيريس لتبرير الهجمات الأمريكية بأنها (ردع لإيران وحماية الأرواح الأمريكية”. بحسب زعمه .
واضاف أنه “مع ذلك فان رفض الولايات المتحدة سحب القوات من العراق وتهيئة المجال الجوي لمساعدة “إسرائيل” في الضربات الجوية التي شنت في شهر ايلول الماضي ضد وحدات الحشد الشعبي قد أوضح للعراقيين وجود نية واضحة لإحباط أي مظهر من مظاهر السيادة السياسية والعسكرية للعراقيين في البلاد”.
وتابع أنه ” وفي توحد للتيارات الشعبية المنقسمة وسط التيارات المدعومة من الولايات المتحدة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة العراقية التي بدأت في تشرين الاول ، حيث تشهد الولايات المتحدة بالفعل نتائج عكسية لهجومها على وحدات الحشد الشعبي ، وهي حركة مقاومة شعبية تضم كتائب حزب الله للدفاع عن العراقيين ضد داعش”.
واوضح التقرير أنه “في حين أن العراقيين ، وخاصة الشيعة في جنوب البلاد حيث تركزت الاضطرابات ، وجدوا أنفسهم منقسمين بشكل متزايد في سياق الاحتجاجات ، فقد وحدت الاستجابة للهجوم الأمريكي شرائح الشيعة ضد المحتل المشترك”.
واشار التقرير الى أن “الاندماج التدريجي لقوات الحشد منذ العام الماضي في القوات الامنية العراقية شكل مقاومة وطنية تفوقت على الوحدات المدعومة من الولايات المتحدة في الجيش العراقي حيث تبين أن هذه الفصائل في الجيش ، والتي تضم وحدات مكافحة الإرهاب وقوات العمليات الخاصة العراقية ، أو الفرقة الذهبية ، لم تكن فعالة في صد داعش والمساعدة في الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في العراق”. انتهى
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق



