الأديب : المجتمع العراقي مجتمع إسلامي وليس علماني، وعلى الجميع احترام هذه الخصوصية”
الرأي – سياسة
أوضح رئيس كتلة “ائتلاف دولة القانون”، البرلمانية علي الأديب، جوانبا من تصريحاته التلفزيونية، السبت الماضي والتي اتّهم فيها العلمانيين بأنهم “عملاء فكريون”، وان “الأحزاب العلمانية التي حكمت العراق أوصلته الى ما هو عليه الآن”، مشيرا الى ان “الدستور كفل الحرية للجميع شرط عدم تعارضها مع الثوابت الاسلامية”.
ورفض الأديب الاتهامات التي تُوجّه الى حزب الدعوة الإسلامية، بالسعي الى إقامة “حكم إسلامي” في البلاد.
وقال النائب علي الاديب، ان “حديثه خلال برنامج تلفزيوني بشأن العلمانيين واتهامهم بالعمالة الفكرية واضح”، مبينا ان “اي شخص يعجب بمنظومة معينة يصبح عميلا لها سواء كانت فكرية أو غيرها”.
وأضاف الأديب، ان “المجتمع العراقي مجتمع إسلامي وليس علماني، وعلى الجميع احترام هذه الخصوصية”، مؤكدا في الوقت ذاته على ان “الدستور العراقي كفل الحرية للجميع شرط عدم تعارضها مع المفاهيم والقيم الإسلامية”.
وأشار الأديب الى أن “نظام الحكم في العراق مدني بحسب الدستور الذي نص ايضا على ضرورة جعل الاسلام دين الدولة الرسمي وعدم تشريع قانون يتعارض مع مبادئه”.
وكان الاديب اتهم في لقاء تلفزيوني بث، السبت، 5 اب 2017، المدنيين بأنهم “عملاء فكريون لأنظمة معادية للإسلام”، ليلاقي بعدها التصريح ردود فعل من قبل العديد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي متهمين حزب الدعوة بالسعي لإقامة حكم إسلامي في العراق.
وقال الأديب في تصريح تلفزيوني ان “العراق مر بأنظمة علمانية كثيرة منذ أيام الزعيم عبد الكريم قاسم وسيطرة الشيوعيين ثم الاشتراكيين بزعامة عبد الرحمن عارف ومن ثم البعثيين دعاة القومية، متسائلا: الى أين أوصلت هذه الأنظمة، العراق؟”.
وكالات
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق