مجلس الوزراء يصوت على قروض للموظفين ويؤكد على جباية اجور الكهرباء

بغداد – سياسة – الرأي –
صوت مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، على القروض الصغيرة واقرار توصية لجنة الشؤون الاقتصادية والمتضمن الموافقة على قبول كفالة الكفيل الضامن من موظفي الدولة للقروض التي تمنحها المصارف الخاصة للمقترضين من الموظفين.
و ذكر مكتب رئيس الوزراء في بيان تلقت ( الرأي ) الدولية نسخة منه، ان “مجلس الوزراء ناقش قضية رفع علم اقليم كردستان في محافظة كركوك حيث اكد انه “في الوقت الذي توحدت فيه قوى الجيش والشرطة والبيشمركة والحشد الشعبي وبقية صنوف قواتنا البطلة في خندق العزة والشرف وحققت انتصاراتها الوطنية الباهرة في سحق اوكار الدواعش وزمر الشر والعدوان وهي معركة وجود علينا جميعا ان نقف صفا واحدا في هذه المواجهة”، مشيرا الى ان “الحكومة المحلية لمحافظة كركوك اتخذت من طرف واحد قرارها برفع علم اقليم كردستان بغياب مكونات اساسية في المحافظة”.
واكد ان “الحكومة العراقية تؤكد على وجوب احترام الاطر الدستورية والقانونية ضمن وحدة العراق وان التنوع العرقي والاثني والقومي يعيش تحت ظله سكان محافظة كركوك”.
وأشار مجلس الوزراء، بحسب البيان، الى “حرصه في الحفاظ على وحدة العراق وحماية المواطنين والتعايش بين المكونات واتباع كل السبل الدستورية والقانونية من اجل تحقيق ذلك”.
وبين “وفي بقية فقرات جدول الاعمال فقد اصدر مجلس الوزراء توجيها بصرف مبلغ 30 مليار دينار للوقاية الزراعية والبيطرة والاسمدة على ان يقدم كشفا لحساب دعم المزارعين وان يقدم ايراد دوائر البيطرة والوقاية لعام 2017″، مبينا “كما تم التوجيه بمتابعة وتمويل مشروع كاسر الامواج اضافة الى اقرار تنفيذ 202 من المشاريع الخدمية لخدمات الماء والكهرباء والمجاري والخدمات البلدية والصحة والتربية في محافظة نينوى بالتنسيق مع فريق الدعم الدولي”.
وأوضح البيان “كما تمت مناقشة الاجراءات بشأن توفير الكهرباء لمدة 24 ساعة للمواطن من خلال الجباية وضمان التغطية الكاملة لخدمة الكهرباء وترشيد الاستهلاك الذي يقابله الحصول على الخدمة بسعر مناسب وخدمة مضمونة”، منوها الى ان “هناك من يقف وراء الاحتجاجات المصطنعة لأغراض شخصية”.
وصوت المجلس، على “اقرار توصية لجنة الشؤون الاقتصادية بشان اعفاء المكلفين بدفع الضريبة من الغرامات والفوائد المستحقة على ديونهم، كما صوت بالموافقة على مشروع قانون النقابات والاتحادات المهنية واحالته لمجلس النواب، فضلا عن التصويت على القروض الصغيرة واقرار توصية لجنة الشؤون الاقتصادية والمتضمن الموافقة على قبول كفالة الكفيل الضامن من موظفي الدولة للقروض التي تمنحها المصارف الخاصة للمقترضين من الموظفين”.
ولفت “وفي حالة اخلال المقترض المكفول بالتزامه بتسديد القرض تقوم الوزارة او الجهة غير المرتبطة بوزارة باسترداد مبلغ القرض غير المسدد من الموظف الكفيل على ان يقدم الموظف الكفيل تعهدا خطيا للمصرف الدائن بالموافقة على استقطاع المبالغ من رواتبه عند اخلال المدين بدفع الدين المتحقق بذمته”.
وذكر البيان، “كما جرى الزام مصرفي الرشيد والرافدين بترويج معاملات القروض الصغيرة وفق الالية المعتمدة بالاضافة الى المصارف الخاصة”.
ووجه مجلس الوزراء بـ”قيام وزارة المالية باطلاق التمويل لتخصيصات الادوية المرصودة ضمن مركز وزارة الصحة لعام 2017 في ضوء الكتب التي ترد من وزارة الصحة شهريا والتي بضمنها حصة اقليم كردستان الواردة في جدول مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2017″.
من جانبه، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، عقب جلسة مجلس الوزراء ان “إعطاء أي فرصة للإرهاب سيؤدي به الى قتل المزيد من المدنيين”، مشيرا الى ان “البعض يريد تأخيرنا وعرقلتنا منذ قبل بدء عملية الموصل، البعض الاخر يرسم بصورة أخرى ولكن حققنا هذا النجاح المواطنين يرحبون بالقوات الأمنية”.
وأضاف، ان “الدواعش يحاولن قتل المدنيين الذين يحاولون الفرار ويحاصرونهم بالمنازل وهذا الذي حدث، فقبل أسبوعين من تدمير المنزل الذي حصر به الدواعش عدد من المدنيين من 100 الى 120 مواطنا”، موضحا ان “المواطنين في ذلك المكان قالوا للقوات الأمنية بان داعش حاصرت مواطنين في المكان وهناك ادلة على ان المكان فيه عمل تفخيخ الامر الذي أدى الى هذه الخسائر في المدنيين”.
واكد، ان “هدفنا الحفاظ على المدنيين، وهدف تحرير الموصل هو تحرير المواطن وتضحيات قواتنا مقارنة بتضحيات المدنيين يدل على ذلك، فالحروب عندما تخاض في المدن بشكل اعتيادي يكون عدد الضحايا المدنيين ضعف خسائر القوات الأمنية ولكن في العراق تحقق نجاح باهر في الحفاظ على المدنيين وهذا يدل على حجم التضحية”.
وذكر رئيس الوزراء، “من ورط المواطنين بعصابات داعش وعاش في الفنادق، الان يريد كسب المواطنين، وهناك من يريد ان يخلط الأوراق واعادتنا الى المربع الأول الذي انتهى فالجيش اليوم والحشد الشعبي وطني ويشمل جميع العراقيين”.
وتابع، اننا “نعزز قدراتنا الجوية واستلمنا طائرات إضافية ولدينا طيران الجيش وهذا تقييم من القوات على الأرض وتقييم القيادات التحالف الدولي الذين قالوا ان لديكم شجعان في سلاح الجو العراقي وطيران الجيش الذين يضحون بأنفسهم من اجل حماية القوات مساعدتهم في التقدم”.انتهى
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق



