التحديث الاخير بتاريخ|الإثنين, يوليو 22, 2024

معصوم: ايران اول من دعمنا ضد داعش وعلاقاتنا معها تخدم امن المنطقة 

بغداد ـ سياسة ـ الرأي ـ

اكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ان العلاقات بين ايران والعراق تخدم امن المنطقة وقال اننا لدينا علاقات ثنائية في مجالات مختلفة ولاتقتصر على قطاع واحد ولكننا نركز على قضية حماية امن المنطقة وامن البلدين،

واوضح معصوم ان العلاقات بين ايران والعراق ليست قضية جديدة وتعود الى القرون الماضية والجانبين يوليان اهتماما كبيرا بهذه العلاقات واعتقد ان مسؤولي وشعبي البلدين لديهم تفاهم فيما بينهم .

وردا على سؤال حول مشروع تقسيم العراق اعلن الرئيس العراقي فؤاد معصوم ان تقسيم العراق قضية غير مطروحة بتاتا وقال ان هذه القضية لاتطرح الا من قبل بعض الساسة وعلى اساس من الوهم والخيال فليس هناك مشروع لتقسيم العراق.

علق معصوم على تصريح الكونغرس الاميركي بشان تقسيم العراق بالقول : لااعتقد ان هناك مشروعا لتقسيم العراق فلم يجر اطلاق مثل هذا المشروع بشكل رسمي ومن الممكن ان بعض السياسيين وبعض الاشخاص قد طرحوا مثل هذه القضية ولكن ليس هناك مشروعا رسميا في هذا المجال.

واوضح ان الكونغرس الاميركي شانه شان باقي برلمانات العالم وقد تصدر عن كل واحد منها اشياء ولكنها لا تعد سياسة استراتيجية لان تقسيم العراق لا يتم بالاستناد لما يطلقه بعض الاشخاص ممن يحملون هذه الفكرة فهذه المسالة قضية معقدة.

وتابع ان الكونغرس يصادق بالاجماع على اكثر القضايا ولكن محاولات بعض الاشخاص اقتراح مثل هذه الامور هي بعيدة عن الواقع ، وكما قلت ان تقسيم العراق من شانه التاثير على كل المنطقة.

واعلن معصوم ان تقسيم العراق قضية غير مطروحة بتاتا وقال ان هذه القضية لاتطرح الا من قبل بعض الساسة وعلى اساس من الوهم والخيال فليس هناك مشروع لتقسيم العراق، فكيف يمكن تقسيم العراق في الوقت الذي هناك مناطق مختلفة ملتصقة ببعضها البعض مثل بغداد التي فيها قسم شيعي وقسم سني واكراد ومسيحيين وباقي المدن هي كذلك واذا ما اردنا تقسيم العراق فينبغي ان تجري عمليات اخراج المواطنين مثل نقل الشيعة الى مناطق خاصة والسنة والاكراد الى مناطق اخرى وهذا الامر ليس عمليا.

وعن الاوضاع في جبهات الحرب مع داعش قال معصوم انه لمن الصعب تحديد المساحة التي تحتلها داعش لان هذه الجماعة الارهابية لديها انشطة ارهابية وقد تدخل اليوم هذه المنطقة ولكنها قد تخرج منها في اليوم التالي او يتم طردهم منها ولكننا بامكاننا القول ان مدينة موصل وبعض المدن الصغيرة بالعراق مازالت بيد داعش ولكن القوات العراقية تسيطر على الكثير من المناطق لاسيما في محافظتي ديالى وصلاح الدين كما تسيطر القوات الحكومية والقوات التابعة للحكومة مثل العشائر والقوات الشعبية المعادية لداعش على محافظة الانبار.

واكد الجهوزية الكاملة للجيش العراق  في النهوض بمهامه والتنسيق الكامل بين قوات الجيش والشرطة والقوات الشعبية والبيشمركة في جميع المناطق المختلفة.

واشار الى دور المرجعية في التصدي للتكفيريين وصيانة السيادة الوطنية في  العراق وقال من المتيقن ان دعوة المرجعية لعبت دورا مهما في استقطاب القوات الشعبية التي لعبت دورا مؤثرا في التصدي لداعش.

وقال الرئيس معصوم ان داعش لاتمثل طائفة او فصيل معين فهي جماعة ارهابية تكفيرية تسير على نهجها فقط وتشكل خطرا داهما لكل الطوائف والعراقية بمختلف مذاهبهم ودياناتهم.

واعلن معصوم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت اول بلد قدم المساعدات الانسانية والعسكرية للعراق على صعيد الحرب ضد داعش.

وعن تاثير تراجع اسعار النفط على الاقتصاد العراقي قال معصوم ان اسعار النفط تراجعت الى نصف ما كانت عليه سابقا وهذا يشكل خطرا على الاقتصاد العراقي لان اقتصاد العراق يعتمد على النفط .

واضاف معصوم انه علينا ان نعالج الموقف والا سنضطر الى تسويق نفطنا خارج اطار اوبك ، اننا سعينا دوما لان تكون اوبك نقطة التقاء جميع الدول الاعضاء وان نتفق معهم و نثق بهم ولكن ليس هناك سياسة نفطية صائبة .

وعن موقفه من العدوان السعودي على اليمن قال معصوم ان الحكومة العراقية اعلنت وجهة نظرها من اليوم الاول وقد اعلنا في القمة العربية في شرم الشيخ رفضنا للتدخل العسكري في اليمن واضاف ان تدمير اليمن لايخدم الشعب اليمني ومن المتيقن ان التدخل العسكري سيكون في ضرر المنطقة.انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق