التحديث الاخير بتاريخ|الإثنين, يوليو 22, 2024

بدر: جهات لها دوافع سياسية تقف وراء احداث الاعظمية 

بغداد – سياسة – الرأي –

اعتبرت منظمة بدر، الجمعة، ما جرى في مدينة الاعظمية من اعمال “اجرامية” يؤكد وجود جهات لها دوافع سياسية تهدف الى تشتيت النسيج الاجتماعي في العراق، داعية الى ضرورة تفويت الفرصة على “المندسين ومثيري الفتن الطائفية”.

 

المساعد الامين العام للمنظمة عبد الكريم يونس الانصاري وفي بيان له تلقت ( الرأي ) الدولية  نسخة منه بين ، إنه “في الوقت الذي يحيي فيه جموع الحشود المليونية الزائرة بذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم (عليه السلام) تنبري من جديد مجموعة من عصابات داعش والبعث المقبور والخارجين عن القانون الى اشعال الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي الذي كان وما يزال وسيبقى حريصاً على وحدته ارضاً وشعباً وقدم التضحيات الجسيمة من اجل ذلك”.

 

واضاف ان “ما جرى في مدينة الاعظمية من اعمال اجرامية يؤكد وجود جهات لها دوافع سياسية تهدف الى تشتيت النسيج الاجتماعي في العراق واللعب على وتر الطائفية كرد فعل واضح على الانتصارات الكبيرة التي تحققت في ساحات المعارك ضد داعش ومن يقف خلفهم, وتعبير عن الفشل واليأس والهزيمة التي منيت بها العصابات الاجرامية”.

 

وتابع الانصاري “ونحن اذ نستنكر بشدة هذه الاعمال والتصرفات الجبانة فإننا ندعو الى ضرورة تفويت الفرصة على المندسين ومثيري الفتن الطائفية وعدم الانجرار وراء ممارسات هؤلاء الخارجين عن القانون واساليبهم الرخيصة والتمسك بالوحدة الوطنية كونها الرادع الوحيد لكل مارق يتربص الشر بالعراق والعراقيين”.

 

وكان مجهولون احرقوا، في وقت متأخر من ليلة ، اول امس الأربعاء ، مبنى استثمار الوقف السني ونحو خمسة منازل فضلاً عن عدد من سيارات المواطنين في منطقة الاعظمية شمالي بغداد. انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق