التحديث الاخير بتاريخ|الثلاثاء, يونيو 25, 2024

حقوقي بحريني: المعتقلون يتعرضون للقمع والضرب المبرح في السجون 

المنامة ـ سياسة ـ الرأي ـ

أكد عضو مركز البحرين لحقوق الانسان السيد علي الموسوي ان المعتقلين يتعرضون للضرب المبرح والقمع العنيف بعد إخراجهم إلى باحات السجن مايتسبب بكسور.

قال الناشط البحريني  إن المعتقلين “يتعرضون للاعتداءات نفسها وبالأسلوب الذي كان يُعتمد إبان مايسمى “حالة السلامة الوطنية” عام 2011، من خلال التعذيب بالصعق الكهربائي، أو قطع المياه عن دورات المياه، ومنع الطعام عن بعض العنابر”.
وأشار إلى سماع صوت المروحية والقنابل الصوتيه وشم رائحة مسيلات الدموع، وسمعنا نداء استغاثات من مبنى رقم 6، وهو المبنى الذي يضم المعتقلين السياسيين من الأطفال وصغار السن.
وأضاف “ثم بدأنا نسمع أصواتا لشعارات موالية للنظام ونعتقد بأنها كانت مسيرة موالية للنظام تمر بين مباني السجناء وترفع شعارات ضد الشيخ عيسى قاسم وضد الشيخ علي سلمان واﻷستاذ حسن مشيمع.
و تابع عضو مركز البحرين لحقوق الانسان، ان المركز ناشد الأمم المتحدة منذ اليوم الأول دون أن يتمكن من تحقيق ضغط لوقف الانتهاكات، ويتجه المركز الحقوقي لمخاطبة الصليب الأحمر الدولي من أجل الضغط على الحكومة… كما أنه طالب أهالي المعتقلين باللجوء إلى الجمعيات الحقوقية الموالية للنظام، واللجوء إلى اللجنة التي شكلها النظام لتلقي الشكاوى الموجهة ضد وزارة الداخلية البحرينية، إلا أن التحركات لم تُفلح في احداث أي انفراج.
و من جهته قال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب إنه تلقى اتصالا من أحد الرموز الًـ 13 بسجن جو يشتكي فيه من جرائم التعذيب التي تعرض لها السجناء هناك، لكنهم قطعوا الاتصال عنه كي لا يكمل شهادته.لية للنظام تجوب سجن جو… وأصوات التعذيب تسمع من مبنى 10.
وفي النهاية تتواصل الاحتجاجات السلمية الغاضبة في البحرين، تضامناً مع السجناء والمعتقلين السياسيين. وهي احتجاجات يومية لا تتوقف لناحية المطالبة بالإفراج عن الشيخ علي سلمان والمعتقلين السياسيين، أو حتى للتأكيد على المطالب الشعبية التي كانت وراء تفجر الاحتجاجات عام 2011.انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق