“النصرة” أعلنت بيعتها لـ “إسرائيل” والسعودية باستهداف زوار مدنيين في دمشق
سوريا ـ سياسة ـ الرأي ـ
أكد الباحث الاستراتيجي السوري، حسن حسن، أن التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة الزوار اللبنانيين والسوريين المدنيين في دمشق يعكس الارتباط الوثيق بين العصابات الإرهابية وخاصة “جبهة النصرة” بالكيان الصهيوني.
واشار حسن إلى أن قيادات الكيان أكدت وفي أكثر من مناسبة عبر وسائل إعلامهم بأن كلاً من “النصرة” و”داعش” و “حركة أحرار الشام” وميليشيا “الحر” ليست خطراً على الكيان الإسرائيلي.
وأكد أن هناك ضباط استخبارات إسرائيليين يشرفون على عمليات “النصرة” وغيرها من الميليشيات المسلحة في سوريا، من خلال غرفة عمليات تعطي الأوامر لهؤلاء الإرهابيين لتنفيذ عمليات في داخل سوريا تناسب أهداف وتوجهات الكيان الإسرائيلي التي تحاول من خلالها “تل ابيب” إسقاط محور المقاومة، وبالتالي فإن استهداف الزوار في دمشق جريمة حرب بامتياز بكونها جريمة ضد الإنسانية وتتخلى من خلالها “تل ابيب” عن كل قواعد الحرب المتعارف عليها دولياً.
وأشار حسن إلى أن استهداف زوار الأضرحة والمقامات المقدسة في سوريا يعد اعترافاً صريحاً من “جبهة النصرة” بولائها المطلق للكيان الإسرائيلي كما أنه يعتبر محاولة من الأخير للرد على الضربة الموجعة التي وجهتها المقاومة الإسلامية في مزارع شبعا.
وأضاف حسن أن “النصرة” ومن خلال هذه العملية أيضاً تؤكد وتعلن بيعتها للملك السعودي الجديد لتقول له من خلال العملية بأنها مازالت قادرة على تنفيذ المخططات التكفيرية التي تدعمها السعودية في العالم العربي وخاصة سوريا.
وتساءل حسن حول إمكانية تأثير هذه العملية على معنويات المقاومة وأدائها في مواجهة “اسرئيل”، نافياً في الوقت نفسه ما إذا كانت النصرة أو حتى مشغليها سواءً أكان الكيان الصهيوني أم “الكيان السعودي التكفيري” اللذين تلاقيا على ضرورة هدم محور المقاومة لحفظ وجودهما، مشدداً على أن المقاومة باقية والفعل المقاوم سيتمدد إلى كافة مناطق المواجهة ليقضي على كل أدوات “اسرائيل” والسعودية في الداخل السوري وليثبت أن محور المقاومة هو من يمتلك المنهج الصحيح فبوصلة هذا المحور دوماً تشير إلى القدس.انتهى
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق



