التحديث الاخير بتاريخ|الثلاثاء, مايو 26, 2026

المرجعية الدينية تعتبر التشبث بالمواقع والمناصب خطأ فظيع 

كربلاء المقدسة – سياسة – الرأي –

اعتبرت المرجعية الدينية ان الاصرار على التشبث بالمواقع والمناصب مهما ترتب على ذلك من آثار سلبية على البلد خطأ فظيع يجب ان يتجنبه أي سياسي يشعر ولو بقدر ضئيل من المسؤولية امام شعبه، داعية القوى السياسية توحيد مواقفها والعمل وفق رؤية موحدة لإدارة البلد مع مراعاة حقوق جميع المواطنين من اجل العمل المشترك لوقف تمدد العصابات التكفيرية الى مناطق اخرى ثم القضاء عليها و طردها من العراق.

وادان ممثل المرجعية الدينية العليا بالنجف الاشرف الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة وباشد العبارات كل ما ارتكبته عصابة داعش من اعمال ارهابية من قتل وسبي وتهجير وترويع بحق المواطنين العراقيين ولا سيما من الاقليات الدينية والقومية.

واشار الى ان الارهابيين قاموا بالاضافة الى ذلك بهدم العديد من المراكز الدينية لمختلف الاديان والطوائف ودمروا ما نالته ايديهم من تراث المسلمين والمسيحيين والايزيديين، لافتا الى ان هذه العصابة الارهابية تستهدف جميع محافظات ومدن العراق وجميع قومياته واديانه ومذاهبه ولا يقف خطرها واجرامها عند طائفة او قومية معينة.

ودعا جميع العراقيين ان يوحدوا صفوفهم ويكثفوا جهودهم في مواجهة خطر الارهاب، منوها الى ان التناحر والاختلاف بين الاطراف السياسية الذي لا اساس له في كثير من الاحيان الا بعض المصالح الشخصية او الطائفية او القومية قد تسبب في إضعاف الجميع وفسح المجال للارهابيين لأن يطمعوا في العراق وشعبه، مبينا ان من اهم الشروط المطلوبة لوقف تمدد هذه العصابة الى مناطق اخرى ثم القضاء عليها و طردها من العراق هو توحيد القوى السياسية لمواقفها والعمل وفق رؤية موحدة لإدارة البلد تراعى فيها حقوق جميع المواطنين وتحدد واجباتهم على قدم المساواة بلا اختلاف بين قومياتهم واديانهم ومذاهبهم.

وبين ممثل المرجعية العليا خلال خطبته الثانية ان تزايد مخاطر وجرائم الارهابيين الغرباء بحق جميع فئات الشعب العراقي وطوائفه ودياناته وقومياته يتطلب من الجهات القادرة والفاعلة في المجتمع الدولي اتخاذ مواقف عملية حاسمة تتناسب وحجم الخطر الذي اخذ يزحف الى مناطق اخرى من العراق.

وطالب الكربلائي الدبلوماسية العراقية ان تتحرك بفاعلية وجدية نحو المنظمات الدولية وشعوب العالم لوضعهم امام الصورة المأساوية لجرائم هؤلاء الارهابيين والضغط على الدول التي يمكن ان يكون لها دور مؤثر من اجل اتخاذ موقف مساند وعملي للشعب العراقي حتى يتمكن من ايقاف زحف هذه العصابات.

ونبه الكربلائي على ان الاصرار على التشبث بالموقع مهما ترتب على ذلك من آثار سلبية على البلد خطأ فظيع يجب ان يتجنبه أي سياسي يشعر ولو بقدر ضئيل من المسؤولية امام شعبه. معربا عن امل المرجعية الدينية ان يحصل الاتفاق بين الاطراف المعنية بشأن منصب رئيس الوزراء بعد تمديد مهلة اختياره الى ثلاثة ايام اخرى، مضيفا انه في الوقت الذي تؤكد فيه المرجعية على ضرورة ان تحظى الحكومة الجديدة بقبول وطني واسع تناشد كل المرشحين ان يراقبوا الله تعالى وينظروا الى مصلحة الشعب العراقي المظلوم و يفسحوا المجال لمن يكون منهم هو الاكفأ والاقدر على جمع الكلمة والعمل مع القيادات السياسية لبقية المكونات في حل ازمات البلد المستعصية، مؤكدا ان الاصرار على التشبث بالموقع مهما ترتب على ذلك من آثار سلبية على البلد خطأ فظيع يجب ان يتجنبه أي سياسي يشعر ولو بقدر ضئيل من المسؤولية امام شعبه.

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق