التحديث الاخير بتاريخ|الأربعاء, مايو 22, 2019

امل الصبان امين عام المجلس الاعلى للثقافة في حوار للرأي الدولية 

*غرس الثقافة والتراث فى فكر المجتمع سلاح شرس ضد الإرهاب

*ثقافة الإدارة هى المشكلة الأساسية فى مؤسسات المجتمع المصرى

*المجلس الأعلى مثل الدولة يسعى لجذب جمهور الشباب

*الإستثمار فى العقول أفضل من الأستثمارفى الحجر

عند الانتهاء من فاعلية ملتقى الشعرالعربى الذى ينظمة المجلس الاعلى للتقافة كشفت الدكتورة امل الصبان الامين العام للمجلس الاعلى للثقافة عن اهمية ما تقدمة كتيبة المجلس الاعلى.. الأكثر تنظيما ومصدا قية لدى الشباب بين قطاعات وزارة الثقافة للمشهد المصرى وعلاقته بالمجتمع العربى والدولى باعتبار أن الثقافة ليست ترفيها لجمهورها ولكنها مهمة وطنية لغرس القيم النبيلة فى ابناء المجتمع على اختلاف شرائحهم وانتماءاتهم الفكرية والاقتصادية ليتقدم صفوف المستقبل جيل أكثر رقيا وتحضرا .

حوار – رباب سعيد

* تقاس حضارة الشعوب بمدى ثقافتهم هل توافقين الراى ان المجلس الاعلى للثقافة يلعب دور كبيرفى نشر الوعى الثقافى ؟
– يقوم المجلس الاعلى للثقافة برسم السياسات الثقافية بصفة عامة والتوعيه بها و دوره الاساسى تحديد السياسات …وهذا الجزء بتقوم به ثلاث شعب و28لجانة لكل لجنة سياسة والاعتراف بما يقدمه هذا المجلس بلجانة وشعبه واجب وليس مجرد احتفاء للاستهلاك الإعلامى لأننا ببساطة لا نبنى نجاحاتنا على فراغ ولكن على اسس ودعائم الأنشطة التى تقام والتى صارت أيقونة ينتظرها جميع الادباء والمفكرين العرب والمصريين على مدار العام فنحن من خلال المنتديات والملتقى نقدم مواهب من الشباب على اختلاف اعمارهم…و المجلس الاعلى مثل الدولة يسعى لجذب جمهور الشباب و نقوم بتقديم جوائز من الدولة تشجيعيه كما استحدثنا ورش تدريبية لمساعدة الشباب وكل لجنة تقوم بمؤتمر دولى او محلى من اجل نشر الموضوعات من أجل توعية المجتمع بالموضوعات الهامة فى الوقت الراهن .

* وما فلسفتك فى مكافحة الارهاب ؟
– موضوع الارهاب من الموضوعات او الأولويات التى تهم الوطن فقمنا بعمل مؤتمر هام جدا لكنه ليس دولى بل محلى وقد اخذ معالجة شاملة لهذه الظاهرة وطرق مكافحتها ولم تقتصر المعالجة على الجانب الامنى برغم انه عنصر حيوى وهام واخذى المؤتمر عناصر اخرى هامة مثل التعليم الثقافة والاعلام بالنواحى الاقتصادية والاجتماعية كل هذه العناصر تتفاعل وتنشأ ظاهرة الأرهاب فلابد من التوعيه بمثل هذه الجوانب لمكافحة الأرهاب من اجل ان تكون مواجهه شامله نجد لجنة التربيه مع مشروع الملهم تقوم بالكثير والكثير من الانشطة من اجل الوصول الى توصيات لنشر كل ما يسهم فى اصلاح التعليم والتوعىة بأهمية البدء بهذا وهناك نماذج و حلول ولا بد التوعية بمثل هذه الحلول فهذا ما نقوم به كما نقوم بنشره بين طلبة المدارس والجامعات

* فوجئنا خلال الندوات والمؤتمرات التى عقدت من خلال المجلس الاعلى للثقافة ان لديكم مشروع مهم يتم التحضير له فى الوقت الراهن؟

– نعم ملاحظتك صحيحة لجنة علوم الإدارة لدينا تعد لمؤتمر دولى هام جدا جدا بعنوان ثقافة الإدارة وإدارة الثقافة نتكم فيه عن محور الثقافة والإدارة والثقافة ومؤسسات المجتمع ومحور رابع عن التحديات الثقافية والإدارية ومحور خامس رؤية 20\30 والخريطة الثقافية والإدارية والإقتصادية لمصر

*زاد توجه المجلس الأعلى للثقافة نحو إقامة مؤتمرات وفاعليات مؤخرا فما الهدف منها؟
– ملتقى الثقافة والمنتديات التى نسعى من خلالها لا كتشاف الشعراء والادباء من الشباب والتعامل معهم واكتسابهم رغم اختلافهم فقمنا بتطوير المنتديات والمؤتمرات والندوات من خلال التعاون مع الجامعات ولا نقتصر هنا على المجلس الاعلى بل نخرج لكل الجامعات من اجل استفادة الجامعة كما انه ليس قصر على جامعة القاهرة وعين شمس بل نخرج للاقاليم وعلى سبيل المثال ملتقى الثقافة الشعبية رؤى وتحولات هذا المؤتمر تم الاعداد له منذ عامين وسط نخبة من الشباب والمثقفيين حضره اكثر من 25باحث من الدول العربية الشقيقة وكما اشترك به اكبر با حثين مصر وكان افتتاح الملتقى الثفافة الشعبية هنا فى مسرح الهناجر بدار الاوبرا اليوم الاول تم هنا فى المجلس الاعلى للثقافة ثم انتقل يومان فى جامعة المنصورة
كما ينظم المجلس الاعلى مؤتمر عن الترجمة وملتقى عن الشعر العربى فى نهاية الشهر وفى هذا الملتقى الشعر العربى نقوم بإعداد لجائزة الشعر لعربى وهى جائزة كبيرة قيمتها 100000 الف جنية وهذا الملتقى يعقد كل عام كما ان مؤتمر لترجمة هو جسر من جسور ملتقى الثقافات كما ان الترجمة ليست عبارة عن نقل من لغة الى اخرى لكن هى نقل ثقافة ونقل حضارة وعلوم وفكر وحواربين الثقافات الأداة الثقافية لهذا الحوار الترجمة والجسر الذى يتم عنه توصيل الفكرو العلوم والمعلومات

* توليت رئاسة الأمانة العامة للمجلس الأعلى للثقافة فى وقت حرج وقاس.. فكيف واجهت دعوات الفكر المتطرف والهجوم الشرس على الثقافة بإعتبارها من المحرمات؟
– لابد أن يكون فعلا لكل فنان موقف فنحن لا ننفصل عن المجتمع خاصة واننا نملك سلاحا ناعما ولكنه شرس فى سرعة مفعوله فبالثقافة والفنون تستطيع ان تخترف قلوب الناس ومن المصداقية التى اكتسابها استطعنا ان نشكل حراكا ثقافيا ووعيا حركلا المجتمع بأكمله ولأننا نؤمن ان المجلس الاعلى للثقافة ليس مكانا ترفيهيا فإن كم الجهد المبذول فى المنتديات والفاعليات طوال العام تعكس موقف المثقفيين مما نمر به الان بفكرة الوصول الى اكبر عدد ممكن من الشباب فى المجتمع لابراز الجانب الراقى بالثقافة والفنون وتحقيق طموح شباب الموهوبين فى اكتشاف الذات فالتطرف و الارهاب ينتج عن عقل الانسان المنغلق وضعيف الفكر فيلقن من ما هو حوله دون تفكير وان لم يكن يناصره او يماثله

*كيفية مواجهة الثقافة المصرية فى طمس الهوية؟
-الهوية المصرية متفردة فى عبقرية المكان والموقع الجغرافى وتكوين الموقع بين اسيا وافريقيا واروبا كما ان ا لعنصر الافريقى له جزور قوية جدا والعنصر العربى والعنصر الأورومتوسطى تجتمع هذه العناصر وتعطى للمصرى هوية متفردة هذه الهوية تتميز بالثراء الشديد فى اللغة العربية مع التاريخ والحضارات اعتبارا من الحضارة الفرعونية ومرور بكافة هذه الحضارات تشكل هذه الهوية فالحفاظ والإعتزازبهذا الموروث والعمل على تأصيل هذا الموروت والإنفتاح على الأخر من أجل التنمية

* ما هى رؤيتكم لمستقبل الثقافة فى مصر؟
– مصر لها الريادة فى العالم العربى فى الثقافة فنحن نمتلك العناصر القوية … يوجد لدينا مشكلات وازمات وهذا يؤثر على الثقافة لكن لابد العمل على تنشيط الثقافة وتنمية قيم العمل والتسامح ونحن بصدد عمل مشروع بستر من اجل ان توضع فى اماكن العمل من اجل قيم الإدارة الرشيدة وتنمى قيم التنمية بصفة عامة للثقافة الادارة وتنمية الانسان لان الاستثمار فى العقول افضل من الاستثمار فى الحجر وهنا لدينا أكبر ثروة بشرية تدير أى مشروع أى ان كانت الأمكانيات
فنحن فى حاجة موازية للاستثمار فى عقول البشر من اجل الاستفادة من الثروات مصر الغنية بها

* تميز المجلس الأعلى للثقافة بالمشاركة مع المجالس العربية سواء على المستوى الشباب والمثقفيين … فما رؤيتك لهذا التوجه؟
– قوة مصر فى احتوائها للشباب والمثقفيين العرب واحتضانها لهم وهذا قدرنا ودورنا الذى لا يجب ان نتخلى عنه مهما مررنا بظروف وهذا ما كان يميزنا على مدى سنوات طويلة لم اسع لا ستقدام المثقفيين فقط ولكن كان يهمنى تحقيق فكرة التلاقى والتواصل بين شباب الجامعات العرب والشباب المصرى لاستعادة الروح التى تربينا عليها وخلق اجيال عربية اكثر تماسكا وترابطا بعلاقات أكثر سموا ورقيا تدور فى فلك الثقافة والفنون ولا اغفل ترحيب نجوم المثقفيين العرب بالمشاركة فى المنتديات والمؤتمرات لايمانهم ايضا بدور مصر فى المنطقة وكان هذا واضحا فى كل المؤتمرات والندوات التى امتلأت بمشاعرهم الصادقة النبيلة تجاهنا وهو ما خلق حالة خاصة من التفاعل مع الشباب .

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق