التحديث الاخير بتاريخ|الأربعاء, مايو 22, 2019

الكعبي : تركيا متوهمة بالتدخل في العراق وسوريا.. وجود السفير السعودي بالعراق “مرفوض” 

أكد الأمين العام لحركة النجباء في العراق الشيخ أكرم الكعبي في المؤتمر الصحفي الذي عقده في وكالة تسنيم الدولية صباح اليوم الاحد، ان تركيا متوهمة بالتدخل في العراق وسوريا مضيفا “اننا سنستهدف قواتها بعد تحرير الموصل”.

وردا على سؤال حول تقييمه للعدوان التركي على سوريا‎ قال الكعبي: حقيقة نحن نعتقد منذ البداية أن الاخوان المسلمين في تركيا يمثلون اجندات خارجية وهذا واضح اليوم من العلاقة بين الاخوان المسلمين والكيان الصهيوني او ما يسميه الاتراك باسرائيل وقد يشتركون بنفس العقائد التي تعتقد بها المجاميع التكفيرية في سوريا والعراق ونرى كذلك ارتباط الحكومة التركية بنفس الدول التي ترتبط بها المجاميع التكفيرية، ‎ لذلك يمثل الاتراك مشاريع توسعية وما يحدث في جرابلس من احتلال تركي وصريح وبواجهة بعض المجاميع المرتبطة مخابراتيا بتركيا‎ هو نفسه ما حصل في الموصل من احتلال تركي ودخول القوات التركية الى بعض مناطق الموصل‎.

واضاف : طبعا الاتراك متوهيمن في هذا التدخل بالعراق أو سوريا‎ ويقينا سيكون ردنا عليهم بعد تحرير الموصل موجعا وسنستهدف هذه القوات في العراق‎.

وحول تردد انباء بأن امريكا تريد استخدام قاعدة القيارة في العراق بزعم انها تريد قيادة عمليات تحرير الموصل وهل ‎ تسمح الحكومة العراقية باستخدام هذه القاعدة أم لا؟‎ قال الشيخ الكعبي: منذ بداية التدخل الأمريكي وتشكيل ما يسمى التحالف الدولي بقيادة أمريكا، لم يحققوا اي انجاز واضح بل كان وجودهم معرقلا للعمليات العسكرية ومستفزا لقواتنا ‎. وعموم فصائل المقاومة والحشد أبلغوا الحكومة العراقية اكثر من مرة باننا نرفض التدخل الأمريكي وقدموا الكثير من الأدلة على سلبية وجودهم ولكن للأسف الضغوط الكبيرة من قبل بعض الدواعش السياسيين وبعض الدول الداعمة للارهاب وكذلك ضغط الامريكان أنفسهم جعل الأمريكان يعبثون في العراق ويتواجدون فعلا في القيارة وبالحقيقة حتى في السابق عندما احتل الأمريكان العراق وقاموا بعمليات ضد القاعدة في الفلوجة دمروا المدينة حسب تصريحاتهم بنسبة 90%‎ من بناها التحتية ودمروا منازل السكان في الفلوجة. وفي المقابل نلاحظ اليوم الحشد عندما تقدم في الفلوجة لا توجد خسائر سوى بنسبة الحرب الاعتيادية وبنسبة 15 الى 20 %‎ مع ملاحظة أن الحشد الشعبي في عملياته حافظ بنسبة كبيرة على أرواح المدنيين ومنازلهم وكذلك البنى التحتية وتعتبر معركة نظيفة‎ ونلاحظ نقطة مهمة على الرغم من أن الأمريكان قالوا انهم سيثأرون من أهالي الفلوجة لمقتل 4 مقاولين‎ قتلوا الكثير من أهالي الفلوجة فان دواعش السياسة لم يعترضوا ولم يتكلموا، لذلك نعتقد أن الوجود الأمريكي والتدخل هو عرقلة لعمليات الموصل ولولاه لانتهينا منذ فترة من تحرير الموصل‎.

وتابع: ان قوات الحشد والجيش العراقي والشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب اصبح لها الان امكانيات حقيقية على أرض الواقع وتستطيع تحرير الموصل من دون مساعدة من القوات الأمريكية أو أي قوى أخرى‎.

وفيما يتعلق بأبعاد الحرب الاعلامية على الحشد الشعبي ودور السفير السعودي قال الشيخ الكعبي: منذ بداية تشكيل الحشد الشعبي كان واضحا انه شكل من فصائل المقاومة التي واجهت الاحتلال‎ ولا توجد علاقة ايجابية بين الحشد والأمريكان والقوى الداعمة لهم من اسرائيل وبريطانيا وبعض الدول الأخرى وفصائل المقاومة أوجعت الاحتلال الأمريكي بانهاكه واستنزافه في العراق‎، النقطة الأخرى ان لهذه الدول مشاريع داخل العراق واجندات استكبارية خاصة وفي الشرق الاوسط كذلك وكانوا يتصورون أن داعش سيبقى لمدة طويلة‎
لكن تشكيل الحشد الشعبي من فصائل المقاومة واسقاط هذا المشروع الأمريكي السعودي القطري بالعراق جعل هؤلاء يتكلمون بصورة واضحة وصريحة عن استهداف الحشد واسقاطه معنويا من خلال دواعش السياسة، لذلك اليوم نلاحظ وجود اصوات نشاز في العلمية السياسية بالعراق تنادي بتفكيك الحشد لكن الحشد الشعبي قوة تعبوية جماهيرية كبيرة عمقها هو الشعب العراقي‎ ولا تستطيع أمريكا او دول الخليج أن تفكك هذه القوة‎.

واضاف : في الموصل نلاحظ أن الامريكان والسعودية ودواعش السياسة يحاولون منع الحشد من تحرير الموصل‎ لأن الأمريكان يعلمون جيدا في حال دخول الحشد الشعبي بالموصل فليس بامكانهم اقامة قواعد دائمة في المدينة‎، اما بالنسبة للسبهان (السفير السعودي بالعراق) فهو شخصية مخابراتة وليس دبلوماسية‎ وكان حضوره في العراق منذ البداية غير مرحب به‎ والآن عمله وعلاقاته وتنظيم أموره يسير بالاتجاه غير الصحيح‎ وتدخلاته كذلك في أمور أمنية وعمل مخابراتي داخل العراق ليس له دخل بالجانب الدبلوماسي، في الحقيقة السبهان يعتبر شخصية وجودها مرفوض وسلبي وغير ايجابي‎ لذلك نرى الكثير من المرتبطين مع السبهان نجدهم دائما ضمن دائرة النشاز والتي تتعالى اصواتها لدعم العدو واستهداف الحشد الشعبي لأنه قدم انجازات كبيرة وهزم المشروع السعودي بالعراق.

وردا على سؤال حول وقوف المحور الصهيوني الرجعي بكل قوته أما المقاومة وكيف يمكن مواجهة هذالمحور الخبيث في المنطقة، وكيف سيتم ترسيخ المقاومة في المنطقة؟‎ قال الامين العام لحركة النجباء: ان الافكار التكفيرية المتطرفة الاقصائية هذه أفكار لا يتبناها الاسلام الذي يعتقد ان كل شخص هو اما اخ لك في الدين أونظير لك في الخلق‎، ان المشروع التكفيري هو في الحقيقة لاستهداف الاسلام من الداخل وتفكيك وحدة المسلمين‎ بغض النظر عمن يقف خلف هذا المشروع اذا كانت السعودية أو غيرها‎ ولكن يجب ان نشخص أهداف هذا المشروعالتكفيري وفي الحقيقة المعركة العسكرية ليست الأمر الاساسي لمواجهة هذا الفكر التكفيري‎ وانما هي مقدمة والفكر التكفيري يحتاج الى اعادة اظهار الإسلام عند هؤلاء‎ وهذا غير ممكن من غير توحد المسلمين عموما‎.

وتابع: ان الوحدة الإسلامية هي التي ستحقق الانتصار على الفكر التكفيري، الشعوب المسملة يجب أن تعتقد ان الوحدة الإسلامية والسلم أخوين لتنتصر على الفكر التكفيري والحكومات الرجعية‎، الشعوب المسلمة يجب أن تعتقد كذلك أن الاسلام جاء بالتسامح والانسانية ولم يأتي بالسلاح‎ بل واجه بالسلاح من كان يحاول استهداف الانسان والارض والمقدسات‎ وهذا يحتاج في عموم المجتمعات الاسلامية ثورة فكرية لمواجهة هذا الفكر المتطرف‎.

وردا على سؤال حول دور اللواء قاسم سليماني في ايجاد الوحدة بين فصائل المقاومة والفرق بين اداء الائتلاف الدولي وما قام به الحشد الشعبي‎، قال الشيخ الكعبي: بخصوص الحاج العزيز سليماني فإن وجوده في العراق أو سوريا هو بطلب من الحكومتين ‎ سواء العراقية أو السورية، اذا تحدثنا عن الحكومة العراقية فيوجد طلب من الحكومة العراقة لوجود مستشارين وهم الحاج سليماني وعدد كبير من المستشارين وشاركوا معنا وقدموا الدعم والامكانيات الكثيرة وحقيقة اختلطت دمائهم بدماء العراقيين والسوريين من اجل الدفاع عن القضية والمقدسات في سوريا والعراق.

وتابع: هذا على المستوى الرسمي واما على مسوى المقاومة فإننا نعتقد بعدم وجود للحدود على الأرض وحدودنا في السماء ووجود قاسم سليماني هو جزء من المقاومة الإسلامية في العالم‎، وللمقارنة نستطيع مثلا ان ناخذ معركة الرمادي التي تمت باشراف التحالف الدولي ونأخذ معركة الفلوجة أو بيجي أو تكريت التي تمت بقيادة القوات العراقية‎، طبعا أذكر تعبير للقيادات الأمينة والسياسية العراقية في الرمادي قالوا لم نجد بناية نضع عليها العلم العراقي لشدة التدمير‎ الكبير للبنى التحتية في هذه المدينة وما زال النازحون يعانون ولا يستطيعون العودة الى هذه المنطقة. في تكريت قام الحشد الشعبي بالعملية ونسبة التدمير 20% أو أقل وهي في أسوار تكريت وليس داخل المدينة لأن طريقة الحشد الشعبي تختلف كثيرا عن طريقة الجيوش الكلاسيكية‎ التقليدية.‎

واضاف الشيخ الكعبي: لا توجد خسائر بارواح المدنيين في تكريت، عاد اليوم هالي تكريت الى مدينتهم وجامعة تكريت ومدارسها ومياه التحلية وعادت الحياة الى سابقها‎
في معركة الفلوجة كل ناحية من نواحيها عندما يتم تحريرها يتم ارجاع سكانها والتقدم الى ناحية أخرى‎ ونستطيع أن نقول أن الحشد الشعبي يصنع الحياة في معاركه بالعراق والتحالف الدولي يصنع الدمار في معاركه بالعراق‎.

وفي معرض الاجابة على سؤال حول علاقة حركة النجباء مع حزب الله اللبناني وهل هناك تنسيق وتدريب؟‎ قال الشيخ الكعبي: علاقتنا قوية ومستشاري الحزب موجودين في العراق ومنذ عهدالاحتلال الكثير من كوادر المقاومة تدربت على يد حزب الله ونقلنا هذه التجربة للعراق في مقاومة الاحتلال وما زلنا نتواصل ونستشير الاخوة‎.

وفيما يعلق بالتوتر السياسي في العراق وتأثيره على تحرير الموصل وكذلك الحرب النفسية ضد الحشد الشعبي ودور الاعلام الغربي‎ بالاضافة الى اقالة وزير الدفاع العراقي صرح الشيخ الكعبي: إن اقالة الوزير لن تؤثر على الوضع الميداني في العراق وتحرير الموصل‎ لأن تجانس القوات الاساسية التي تقوم بتحرير الموصل هي من أجهزة كثيرة من الحشد والشرطة وقيادة الجيش وهو ما يزال موجودا وكذلك الشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب ووغرفة العمليات المشتركة موجودة أيضا والموضوع بتفاصيله موضوع سياسي وليس له شأن بالشأن الميداني‎. اما بالنسبة الى الحرب النفسية فهي حرب بدأت منذ تشكيل الحشد وبداية التصدي لتنظيم داعش ونعترف ونقول أن هذه الهجمة قد أثرت على سير العمليات في الميدان وان كان لم تؤثر على الحشد الشعبي والشعب العراقي الذي يعتبر عمق الحشد الشعبي وكان هذا التأثير بسبب رضوخ بعض السياسيين للأسف لهذه الحرب النفسية وانجرارهم خلفها مما سبب تأخيرا في تحرير كافة المدن العراقية في فترات وجيزة وقياسية‎ ولولا ذلك لكنا اليوم في عراق محرر بشكل كامل‎ ولما تأخرنا كل هذه الفترة لتحرير العراق‎، اما بالنسبة الى علاقة الحشد مع السنة فيوجد الكثير من أبناء السنة في الحشد الشعبي فهو ليس شيعيا بل يشمل الكثير من أبناء الشعب العراقي بطوائفه وقومياته‎ حتى الأقليات مثل الايزيدية‎، وحقيقة احد تخوفاتهم اليوم في المناطق الغربية هو الارتباط الحقيقي بين أبناء المناطق والحشد الشعبي لذلك يحاولون فصل الحشد الشعبي عن أبناء هذه المناطق‎.

وحول موقف حركة النجباء من قانون العفو العام في العراق وامكانية افلات الارهابيين والبعثيين من العقاب صرح الشيخ الكعبي : نحن كمقاومة اسلامية نعتقد أنه لا بد من أن يكون هناك قانون عفو ولكن أن يكون بقيود‎، أول اعتراض هو الاعتراض على التسمية والأمر الآخر في الحقيقة هناك الكثير من المقاومين من المقاومة الإسلامية قاوموا الاحتلال وما زالوا في السجون العراقية، نحن نعتقد انه منذ خروج الاحتلال كان يجب أطلاق سراحهم والدعاوى ضدهم كانت كيدية من قبل الاحتلال ومن يعمل تحت أمرته ونعتقد انه كان يجب اطلاق سراحهم منذ البداية‎ والاعتراض جزئي وعلى تفاصيل القانون ويجب الا يشمل الارهابيين وسراق المال العام فمن غير المقبول مواساة الأمهات الثكلى ودع الدم العراقي والدم الذي أريق باتفاقات سياسية‎ لذلك يجب تقنين هذا المشروع‎ ومما يضمن اطلاق سراح مقاومي الاحتلال الأمريكي ولا يشكمل مختلسي المال العام والفاسدين والتنظيمات الارهابية في العراق‎ وطارق الهاشمي يعتبر من الارهابيين وذكرنا أنه لا يشمل الارهابيين في العراق‎.

وفي معرض رده على سؤال حول علاقة حركة النجباء مع التيار الصدري، قال الشيخ الكعبي: طبعا علاقتنا ايجابية مع التيار الصدري اشتركنا في معارك ميدانية كثيرة مع التيار الصدري وسرايا السلام التي تعتبر تابعة للتيار‎‎.

وسأل احد الصحفيين الشيخ الكعبي حول اقتداء حركة النجباء بالإمام الخميني (رض) ونظرتهم الى مستقبل العراق وما هو دور الحركات الإسلامية فيه مستقبلا؟‎ فرد الشيخ الكعبي قائلا : بالنسبة الى الامام الخميني (رض) نعتقد انه الامام المصلح الذي سبق أبناء عصره بمئات السنين وحقق انتصارات كبيرة على مستوى العالم الإسلامي والعالم عموما ونحن اليوم ننتهج من خطه المبارك والمقدس‎ وحتى الشهيدن الصدرين اللذين ننتمي الى مدرستهما فإنهما يفتخران بانتمائهما الى هذا الخط، ان المقاومة الإسلامية تترتبط ارتباطا وثيقا بفكر الإمام الخميني والفكر الرسالي الثوري.

وردا على سؤال صحفي آخر حول وجود قوات من الحشد الشعبي في سوريا وموقف حركة النجباء من ذلك ووجود هدف عالمي للحشد الشعبي قال الشيخ الكعبي ‎: الحشد الشعبي غير موجود في سوريا وما موجود هناك هو فصائل المقاومة المشاركة في الحشد الشعبي وكل فصيل يشرف على لواء او لوائين في الحشد الشعبي‎ لذك نستطيع القول أن الحشد الشعبي باعتباره هيئة عراقية فإنه غير موجود في سوريا وما هناك هو فصائل المقاومة.

وبشأن معركة الموصل شرح الشيخ الكعبي: ان معركة الموصل لا يمكن اعلان تاريخ بدايتها حاليا لأنه معركة سرية وقريبا سيتم الاعلان من قبل الحكومة العراقية لتبدأ العملية، نحن نعتقد ان تحرير الموصل لن يستغرق سوى فترة قليلة وما بعد العملية فإننا نلاحظ أن القيادت الارهابية توجه نحو العمل الامني لذل كفصائل مقاومة نرى انا يجب أن نتجه للقضاء على داعش أمنيا والاتجاه الآخر هو الفكري والثقافي فيجب العمل للقضاء على حواضن داعش في المدن العراقية، الأمر الآخر نحن نعمل الآن لاقناع الحكومة العراقية ان وجود داعش في مدينتين قريبتين من العراق مثل الرقة هو تهديد للأمن الوطني العراقي وانكفاء الدواعش العرب والاجناب الى الرقة التي هي عاصمة داعش فإنه تهديد اذا لم نعمل في الاتجاهين للقضاء على الحواضن فكريا ونعمل للاتفاق مع الحكومة السورية للقيام بعمليات عسكرية كبيرة للقضاء على داعش فإنه قد يعود للعودة الى العراق‎.

وحول التدخل التركي ايضا قال الشيخ الكعبي: تركيا تسعى دائما أن يكون لها تأثير فعال على ما يحصل ونحن نعتقد ان ما حصل بين الاتراك وبعض دواعش السياسة الذين اتفقوا مع الاتراك وجلبوهم الى العراق وفق مطامع تاريخية بالموصل هي لجلب الاتراك الى الموصل، الاتراك وإن كان دخولهم محدود فان الشخصيات التي طلبت احضار الاتراك والعسكريين الاتراك يدعون انهم يقدمون دعما استشاريا لما يسمى بالحشد الوطني‎ الذي حاولا تشكيله من ابناء الموصل‎، هذا الحشد لن يحقق النجاح بل سيحقق اجندات خارجية لأنه تشكل من الخارج‎.

وهنا سأل احد الصحفيين الشيخ الكعبي ” عدم اخراج القوات التركية من الاراضي العراقية هل يدل على ضعف الحكومة” فرد عليه قائلا : الحكومة فعلا غير متواجدة في المناطق التي يسيطر عليها الاتراك، وهذا ضعف سياسي لأن اقليم كردستان متواجد هناك ومتعاون مع الاتراك، والحكومة لا تستطيع فرض أو توجيه كردستان لاخراج القوات التركية أو الاشخاص الذي استقدموا القوات التركية الى العراق، والضعف السياسي سببه الأساسي هو النظام الذي وضعه الأمريكان باشرافهم داخل العراق والذي يقوم على اساس طائفي قومي في العراق‎ . العراق فالآن لا يعتبر العراق موحدا بل تتجاذب حكومته واداراته وطوائفه المتعددة وفقا للنظام الذي رسمه الأمريكان.

وفي ختام مؤتمره الصحفي علق الشيخ الكعبي على الضغوط السياسية التي وجهت ضد الحشد الشعبي الذي اعتبر قوة رسمية بامر من العبادي حينما سأل أحد الصحفيين الشيخ الكعبي بشأن ذلك قائلا ان الحشد الشعبي يشبه قوات التعبئة الايرانية فهل بعد تحرير العراق ستبقى هذه القوات للدفاع عن العراق؟ فقال الشيخ الكعبي : سر انتصار الحشد الشعبي في العراق هو اتباعه نفس الطريقة التي تتبعه قوات التعبئة الايرانية (البسيج) وهذه روح الحشد الشعبي وسر الانتصارات اما اصدار قانون الحشد من قبل رئيس الوزراء فانه يعتبر ايجابي وجيد ولكنه يجب ان يحافظ على فصائل المقاومة لأنها روح الحشد وإلا فانه سيحافظ على كونه حشدا شعبيا كعنوان ولكنه سيفقد الروح وستكون قوته القتالية ربما أضعف من الشرطة المحلية‎، ونستطيع أن نقول أن فصائل المقاومة باقية حتى بعد تحرير الموصل سواء باسم الحشد الشعبي أو بعناوينها الخاصة‎.
نقلا عن فارس

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق