التحديث الاخير بتاريخ|الأحد, أبريل 19, 2026

باكستان تشدد الإجراءات الأمنية قبيل مفاوضات مرتقبة بين أمريكا وإيران 

وكالات ـ الرأي ـ
بدأت السلطات الباكستانية تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة إسلام آباد، تحسبًا لجولة ثانية محتملة من محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.تزامن ذلك مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن ممثليه سيتوجهون يوم غد إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع الجانب الإيراني. ونشرت السلطات، الأحد، قواتها عند نقاط التفتيش على الطرق، وأغلقت المواقع السياحية، كما أمرت الفنادق الكبرى بإلغاء الحجوزات وإبقاء المرافق متاحة.وبدت شوارع إسلام آباد شبه خالية، إذ التزم السكان منازلهم، تجنبًا لإغلاق الطرق الذي شهدته العاصمة في وقت سابق من الشهر الجاري خلال الجولة الأولى من المحادثات.وقال مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة، إن الوسطاء ينهون الاستعدادات، مشيرًا إلى أن فرق الأمن الأمريكية المتقدمة موجودة بالفعل على الأرض، وذلك بحسب ما أفاد به مسؤولون تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة هذه الترتيبات.وتقود باكستان جهود الوساطة لإنهاء الحرب، إذ زار قائدها العسكري طهران الأسبوع الماضي، فيما التقى رئيس الوزراء شهباز شريف قادة إقليميين في السعودية وقطر وتركيا.وفي وقت سابق، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، إنه لم يتحدد بعد موعد للجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.وأضاف أن المسألة النووية من بين القضايا التي يناقشها البلدان، بحسب وكالة “رويترز”.ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية الرسمية عن مصدر مطلع قوله إن قرار مشاركة بلاده في جولة المفاوضات المقبلة مع الأمريكيين سيُتخذ بعد تقييم نتائج لقاء قائد الجيش الباكستاني في طهران.وأضاف المصدر أن المسؤولين الإيرانيين سيقومون بإجراء التقييمات اللازمة للقاء الذي يعقده الوفد الباكستاني برئاسة عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني في طهران”.وأشار إلى أنه “بناء على هذه التقييمات سيتم اتخاذ القرار بشأن الجولة القادمة من المفاوضات بين إيران وأمريكا”.انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق