التحديث الاخير بتاريخ|الإثنين, أبريل 13, 2026

نعيم قاسم: مفاوضات الحكومة اللبنانية مع إسرائيل “عبثية” ونحن نرفضها 

وكالات ـ الرأي ـ
أعلن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، اليوم الإثنين، رفضه للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، فيما دعا إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 2024.وقال قاسم في كلمة متلفزة، إن”هذا العدوان لا يراعي أي اعتبار إنساني أخلافي هو احتلال صمدنا وصمد المقاومون وشعبنا ولبنان واستطعنا مع كل المقومات أن نصل إلى أن توقع الدولة اتفاق غير مباشر مع العدو في تشرين الثاني 2024″.وأضاف، أننا”نواجه عدوانا وحشيا إسرائيليا أميركيا منذ بداية معركة أولي البأس، والاتفاق نص على توقف العدوان بشكل كامل والإفراج عن الأسرى وبدء الإعمار، وقد تحملنا على مدى 15 شهرًا بعدم تطبيق إسرائيل لأي بند من الاتفاق. وأشار إلى أننا صبرنا ولم تتقدم الدبلوماسية خطوة واحدة رغم مئات الشهداء والجرحى، والوتيرة كانت واضحة استمرار العدوان على لبنان من العدو بدعم أميركي كامل”.وتابع: “ردينا في التوقيت المناسب، ووجدنا أن هذا التوقيت هو المناسب للذهاب الى تطبيق الاتفاق، فاكتشف أن خطة عدوانية كبيرة جدا كانت معدة للبنان وحرمنا العدو من مفاجأتنا وإيقاع خسائر كبيرة جدا كانت ممكن أن تحصل. وأوضح بان أهداف العدو واضحة تدمير القوة التي يتمتع بها لبنان تمهيدًا لإسرائيل الكبرى”.وأشار إلى، أن”كل لبنان مستهدف، لأن إسرائيل عندما تحتل جنوب لبنان يعني تحتل لبنان، وعندما تضغط وتوزع قتلها على الأراضي اللبناني يعني لبنان كله مستهدف”.واعتبر، بان”المفروض في حالة العدوان أن تتصدى الدولة اللبنانية وتكلف جيشها والقوى لمواجهة العدوان”.وأكد، بأنه”يمكن تبرير عدم تصدي الدولة لضعفها وعدم قدرتها ولكن لا يمكن تبرير أن تكون الدولة أداة لإسرائيل من خلال الضغط واتخاذ قرارات في الحكومة لإضعاف الوضع الداخلي في مواجهة العدوان”.وأضاف: “صرحت إسرائيل بوضوح ومعها أميركا انهم يريدون تقوية الجيش لنزع سلاح حزب الله، وقتاله ويريدون من الدولة أن تلغى مؤسسات الحزب المتنوعة وإعدام وجود المقاومة وشعبها وكل من يؤيدها، يريدون دعم الجيش بمقدار أن يكون قادرا على قتال شعبه وهذا ما لا يمكن أن يفعله الجيش”.وتابع: “نحن نقاتل تحت هذا العنوان والشعار ونحن أصحاب حق ومعتدى علينا وعلى وطننا من قبل العدو الإسرائيلي الأميركي، وهذه ليس معركة أمن الشمال بل عدوان لالتهام لبنان وإبادة قوته وشعبه ومقاومته”.أضاف “يا فخامة الرئيس يضغطون عليك لمواجهة شعبك ونحن معا أبناء بلد واحد نبنيه معا ونؤسسه معا، يا دولة رئيس الحكومة ماذا قدم هؤلاء الذين يضغطون على لبنان منذ تشكيل حكومتكم وكل مطالبهم أن تفجر الوضع الداخلي وأن يعطوا مبررات للعدو، فلنواجه العدوان معا وبعدها نتفاهم على المستقبل وكل شيء، وقرارنا في المقاومة أن لا نهدأ ولا نستسلم والميدان يتكلم”.واستطرد، “نحن نرفض المفاوضات مع الكيان الغاصب، وهذه المفاوضات عبثية وتحتاج إلى إجماع لبناني على تغيير البوصلة من عدم التفاوض إلى التفاوض المباشر، وهذا جزء من سلسلة التنازلات المجانية التي قدمتها السلطة وتبين بالدليل العملي أنها تنازلات خاسرة ويذلوننا بها وتخسر حكومة وشعب لبنان. أضاف “انتم تقولون تريدون وقف إطلاق النار لكن هم ماذا يقولون وما هي الأوراق التي بين أيديكم”.وشدد على، أن”هذا التفاوض إذعان واستسلام وندعو إلى موقف بطولي لإلغاء هذا التفاوض وستركض الدول وراءكم وستؤسسون لاستخدام عوامل القوة في مواجهة العدو الإسرائيلي وإرغامه على تطبيق الاتفاقات، فليُطبَّق اتفاق تشرين الثاني، وكفى تنصّل السلطة من المقاومة واستعداءها، في الوقت الذي يجب أن تكون فيه داعمة لها ومستفيدة من إمكاناتها”.وتابع “عجيب أمركم، والله لا تقاتلون ولا تتركون أحدًا يقاتل، ولا تتصدّون ولا تتركون أحدًا يتصدّى. اذهبوا وانظروا إلى العدو الإسرائيلي، الجميع يقاتل. يريدون الحفاظ على احتلالهم وتوسيع احتياطهم، ويستفيدون من كل جندي لديهم. ولفت إلى أن السلطة مسؤولة عن السيادة والتحرير وحماية المواطنين، قولوا لنا ماذا فعلتم وماذا أنجزتم؟ على العكس، أنتم تُضيّعون، إن لم تستطيعوا، فإما أن تصمتوا أو دعونا نتعاون”.واكد، بان”المسار الوحيد الذي يحقق السيادة هو تطبيق الاتفاق، عبر إيقاف العدوان بشكل كامل، والانسحاب الفوري من جميع الأراضي، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم حتى آخر بيت في الشريط الحدودي وحدود لبنان. واعتبر بانه يجب إعادة الإعمار بقرار رسمي ودعم دولي، وبمسؤولية من جميع الداعمين، وهذه النقاط الخمس يجب أن تُنفَّذ أولًا، ومن ثم نحن اللبنانيين نعرف كيف نتخذ القرارات”.وتابع: “يسأل البعض: إذا استمر العدوان، إلى متى نبقى؟ ونحن أمام خيارين: الاستسلام، وهذا لن يحصل، أو المواجهة، فليُفكّر المسؤولون في كيفية مواجهة العدوان بمختلف الوسائل”. واعتبر، بانه “إذا كان أحد يفكّر بالاستسلام، فليذهب ويستسلم وحده؛ نحن لن نستسلم، وسنبقى في الميدان حتى آخر نفس. سنواجه، ونريد الحق، ونقدّم نموذجًا للعالم بأن لبنان عصيّ بجيشه وشعبه ومقاومته على العدو، هم من يعتدون علينا، ولسنا نحن، وطالما تعمل السلطة على تسهيل العدوان، فإنه سيستمر؛ فلنتشابك أيدينا لنفكر في كيفية الخروج من المأزق”.وقال: “لا تقلبوا الحقائق؛ نحن نقاتل عدوًا واضحًا، وهذه حرب لبنان ضد العدو الإسرائيلي–الأميركي، وليست حروب الآخرين. فأرضنا تُحتل وشبابنا يُقتلون”. وسال “أين حروب الآخرين؟”. انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق