الحرس الثوري الإيراني: أصابعنا على الزناد وجاهزون لصنع ملحمة أعظم في حال تكرار أي حماقة

وكالات ـ الرأي ـ
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة المئة من “عملية الوعد الصادق 4”، التي وُصفت بأنها رد على “اعتداءات العدو”، واستهدفت خلالها أكثر من 25 هدفًا استراتيجيًا وعسكريًا في مناطق يُشار إليها بأنها مرتبطة بالولايات المتحدة و«الكيان الصهيوني».وقالت قيادة الحرس الثوري في بيان رسمي إنه على مدى أربعين ليلة ونهارًا شارك “الآلاف من أبناء الشعب الإيراني” في شوارع المدن، وهو ما وصفه البيان بأنه خلق “ملحمة تاريخية” وعبّر عن “الإخلاص والجهاد والتضحية” و”الوحدة والعشق لولاية القيادة”.وأضاف البيان أن قوات الحرس الثوري والبسيج شاركت في تنفيذ سلسلة من الهجمات التي استهدفت أهدافًا استراتيجيةً وعسكريةً ولوجستية في عدة دول ومنطقة الشرق الأوسط، باستخدام الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة الهجومية.وذكر البيان أن الأهداف التي “تمت إصابتها” شملت منشآت نفطية وطاقة خطيرة، ومواقع عسكرية واستخباراتية، من بينها:منشآت تابعة لشركة شيفرون في السعودية.منشآت نفط وبتروكيماويات في الجبيل مرتبطة بـ إكسون موبيل وداو كيميكال.منشآت نفطية في ينبع على البحر الأحمر.منشآت أنابيب ونفط في الإمارات والخليج.منشآت طاقة في قطر والبحرين والكويت.مواقع تكنولوجيا وأمن في بئر السبع.ما وصفه البيان بـ “مراكز استخبارات وتنصّت” في أبراج بالعاصمة الإسرائيلية.مواقع قيادة عسكرية أمريكية في الأردن.مطار بن غوريون ومصفاة حيفا ومجمع حكومي في القدس المحتلة.كما قال البيان إن القوة البحرية للحرس الثوري استهدفت مجموعة أخرى من الأهداف، من بينها:حاملة المروحيات LHA‑7.حاملة الطائرات CVN‑74.منشآت طائرات مسيّرة في الإمارات.منشآت نفطية واستثمارات أمريكية في الكويت.قاعدة عسكرية في الكويت (علي السالم).وأشار البيان إلى أن حماة إيران الأوفياء “وهم على أهبة الاستعداد، واضعين أصابعهم على الزناد”، يترقّبون أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة، مؤكّدين جاهزيتهم “للرد الأشدّ إذا تكرّر ما وصفه البيان بـ أي حماقة من العدو”.وجاء في البيان أن تلك العمليات “تُهدى إلى قائد الحرس الثوري الشهيد الخامنئي”، وأن “شركاء الولايات المتحدة في المنطقة شاهدوا ما وصفه بعجزها وعجز الكيان الصهيوني”، ودعاهم إلى التوقف عن “دعم أعداء الأمة”.انتهى
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق



