الطاهر الهاشمي: قرارات ترامب غير المسؤولة تدلّ على معاداته وحزبه للإسلام

وكالات – سياسة – الرأي –
استنكر السيد الطاهر الهاشمي، عضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام ونقيب أشراف محافظة البحيرة شمال مصر، سياسات الرئيس الاميركي دونالد ترامب المناهضة للاسلام والمسلمين.
وقال “الهاشمي”: ان ترامب وفر على المحللين السياسيين موقفه من الإسلام والمسلمين والذي كان واضحا وجليا بقراره منع دخول مواطنين دول إسلامية إلى اراضي أمريكا، وان قراراته غير المسؤولة تدل على معاداته وحزبه الذي اوصله الى الكرسي للإسلام.
واوضح “الهاشمي” ان سياسات ترامب تلك تعطي دلالة على أن هذا موقف مدروس ونهج
اميركي ضد الإسلام، وذلك نتاج العنصرية المتأصلة في الولايات المتحدة الامريكية.
واستشهد عضو المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام بقول السيد حسن نصر الله،
“كن حيثما شئت هنا او هناك ولكن لا أنا ولا حزب الله سنكون في جهة فيها
أمريكا أو إسرائيل أو شاقي صدور ونابشي قبور وقاطعي روؤس”، وقال “الهاشمي”: وهذا
ما توقعه الامام السيد روح الله الخميني (قدس الله سره) من أن الولايات المتحدة الامريكية هي الشيطان الاكبر ولا يأتي منها إلا الشر، وعلى هذا فلن نكون في يوم من الايام
في هذا الخندق الاميركي الذي لا يمثل الا الشر ولا يعرف الا العداء لامتنا الاسلامية.
وفي سياق آخر ادان الهاشمي ما تتعرض له العائلات المسيحية في مدينة العريش بمصر، وقال “ان العصابات الارهابية وجماعات التكفير يحاولون ادخال مصر في نفق الصراعات الطائفية واثارة الفتن، فيعملون على تهديد العائلات المسيحية وارتكاب الجرائم بحقهم، ومن ثم يقدمون مبرر للبعض بالاصطفاف الطائفي فيتحول المشهد من دفاع عن الارض والوطن الي اقتتال طائفي مذهبي”.
وتابع: ان اقباط مصر يدركون المخطط الطائفي ولن يتم سحبهم الي ارضية الطائفية وستظل القضية هي قضية محاربة الارهاب التكفيري الوهابي، الذي لا يمثل الدين الاسلامي في شئ، وستظل مصر في رباط وسينتصر اهلها علي الارهاب بتماسكهم وترابطهم”.
وقال “الهاشمي”: ان الشعب البحريني قد عانى عقب اندلاع الثورة البحرينية
معاناة كبيرة ولاقى ألما كبيرا، وانه قام بثورة شعبية ضد الجبروت الخليفي، وان النظام البحريني لم يكتف بما يمتلك، وإنما جلب قوات درع الجزيرة بدعم من المملكة السعودية لمواجهة شعبه الأعزل”.
واضاف، ان النظام البحريني قام بالقاء شباب الثورة في المعتقلات وتمادى في ظلمه وجبروته إلى حد الإعدامات لهم، كما أن النظام الغاشم منع صلاة الجمعة، والشيء المحزن أنه لا سند ولا دعم لهذه الثورة التي استمرت لسنوات، والأنكى من ذلك استخدام نظام البحرين لسلاح سحب الجنسية من رجال دين وثوار وهذا ما فعله النظام مع الشيخ عيسى قاسم والشيخ على سلمان.
وأردف: ان مسلسل الكبت والجبروت الذي يستخدمه نظام آل خليفة مستمر، فقد استخدمت السلطة قوتها لقهر الشعب وهي تستمد قوتها من أعداء الشعب كالولايات المتحدة الامريكية والصهاينة، وهذه حرب ممنهجة ضد المسلمين من هذا النظام المدعوم من آل سعود الذي يقتل اليمنيين ويدعم التنظيمات الارهابية كداعش وجبهة النصرة في سورية والعراق والدول الأخرى التي تتعرض لجرائم الارهاب وممارسات التكفير.
واعتبر “الهاشمي”: ان الهدف الرئيسي والأساسي لهذه الممارسات هو القضاء على زرعة الإسلام المحمدي الأصيل ووضع بديل له وهو الاسلام الأميركي، كل هذا في صمت من الدول الإسلامية والتي تخندقت معهم في نفس الخندق الأميركي الصهيوني لتدمير
الأمة الإسلامية على يد حكامها، فما نراه من صمت الحكام ما هو إلا إقرار بجريمة تحدث كل يوم ضد الثورة السلمية للشعب البحريني.
انتهى
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق



