بكيرات: الاحتلال يحاول انهاء الوجود الفلسطيني في الاقصى والبلدة القديمة بالقدس

فلسطين ـ سياسة ـ الرأي ـ
أكد الشيخ ناجح بكيرات رئيس قسم المخطوطات والتراث بالمسجد الأقصى المبارك، أن الاحتلال يسعى إلى تجفيف وجود المصلين الفلسطينيين داخل المسجد الأقصى وباحاته من أجل أن يتمكن من مواصلة تنفيذ مخططاته التهويدية.
وأضاف بكيرات أن الاحتلال الاسرائيلي يركز على البلدة القديمة في القدس ويضيق الخناق عليها لأن الاقصى جزء لا يتجزأ منها، فالمسجد الاقصى يشكل “سدس” مساحة البلدة القديمة التي تعتبر خزنة التاريخ ففيها كل الاديان والاجناس وفيها اكثر من 120 جنسية.
وأكد بكيرات على أهمية ان تكون البلدة القديمة في القدس بلدة مفتوحة أمام الزائرين، ولكن مع الأسف الشديد الاحتلال صادر هذا الحق الذي هو حق كل انسان ان يؤم الاقصى ويزوره ويصلي فيه، فأصبحت ابواب الاقصى السبعة بيد الاحتلال، وحرية العبادة تصادر ليس من ناحية امنية فقط بل من ناحية سياسية وبقرار رسمي من سلطات الاحتلال، فيتم منع من هم دون سن الخمسين سنة من دخول القدس والاقصى.
والآن بعد أن جفف الاحتلال الوجود الفلسطيني في القدس من خلال منع المواطنين من الضفة الغربية ومن قطاع غزة من دخوله، يعمل اليوم على تجفيف وجود أهلنا في الاراضي المحتلة عام 48 من دخول الاقصى فهم يصلون الى أبوابه ولا يسمح لهم بدخوله، وهذا الأمر ينعكس سلبا ليس فقط على حرية العبادة والصلاة بالأقصى بل أيضا على اقتصاد المدينة الصعب والمحاصر من الاحتلال، فالمواطنون الفلسطينيون في الاراضي المحتلة عام 48 هم شريان مهم جدا في المسجد الاقصى والمدينة المقدسة ودعم اقتصادها.انتهى
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق



