العدوان السعودي يواصل حصد ارواح المزيد من المدنيين، والقبائل تقتحم مواقع عسكرية سعودية

قالت وكالة الانباء اليمنية (سبأ ) إن غارة جوية وقصفاً مدفعياً سعودياً لشمال اليمن تسببا في استشهاد ١٩ مدنيا واصابة عشرات آخرين فجر الخميس.
وقالت مصادر محلية إن الغارة الجوية تسببت باستشهاد ١٣ شخصاً، وذكرت أيضا ان ستة اشخاص استشهدوا حين سقطت على سيارتهم قذيفة دبابة قرب الحدود السعودية.
كما شنّ الطيران السعودي غارات استهدفت منازل المواطنين في منطقة وادي صبر مخلفاً عدداً كبيراً من الضحايا ودماراً هائلاً في المنازل والممتلكات.
من جهة أخرى شن الطيران السعودي ٣ غارات على منطقة بلاد الشعيبي في محافظة إب وسط اليمن، فيما سيطر الجيش اليمني وقوات اللجان الشعبية على منطقة اليتمة بمحافظة الجوف شمال البلاد بعد معارك مع عناصر القاعدة.
وفي وسط البلاد سيطرت القوات اليمنية على موقعين عسكريين في منطقة الجدعان بمحافظة مأرب، فيما قصف الطيران السعودي مناطق كوفل والزور والجفينة والدشوش في المحافظة. كما تقدمت القوات الامنية في محافظة عدن جنوب البلاد لتحرير ميناء المنصورة من الجماعات التكفيرية.
وقصف الجيش واللجان الثورية بالصواريخ شبكة الاتصالات في موقع المزحاف العسكري في جيزان السعودية. كما قصفوا مواقع عسكرية سعودية في منطقة ظهران جنوبي محافظة عسير بصواريخ زلزال محلية الصنع والعشرات من صواريخ غراد المعدّلة. وقد أصابت الصواريخ موقع الحمامة العسكري القريب من منفذ علب الحدودي ما أدى إلى سقوط إصابات في صفوف الجيش السعودي والحاق أضرار مادية كبيرة.
المصادر اليمنية تحدثت أيضاً عن اقتحام القبائل اليمنية موقع الرديف العسكري السعودي وتفجيره، فيما لاذ الجنود السعوديون بالفرار. كما اقتحمت القبائل موقعيّ ” تويلق والـ أم بي سي” وصادرت عدداً من الأسلحة السعودية من داخلهما.
من جانب آخر كشف القيادي في حركة أنصار الله اليمنية عيسى ولد حسن العمري عن معلومات جديدة واعترافات من قادة للجيش السعودي حول ارتباط السعودية بقراصنة صوماليين.
واوضح العمري ان جهاز المخابرات العامة السعودي طلب من القراصنة نقل السلاح الى ارهابيين وتنفيذ عمليات إرهابية في اليمن. وقال إن السعودية قدمت أيضاً معلومات هامة لقراصنة صوماليين لتفجير جامعة صنعاء.
وأقر أحد قادة الجيش السعودي بأن غارات الطائرات السعودية ساهمت في تسهيل سيطرة القاعدة وميليشيات الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي على مناطق عدن. وتابع ان السعودية عقدت اتفاقية مع “الكيان الاسرائيلي” تستهدف الحيلولة دون اندلاع انتفاضة شعبية في ظل العدوان على اليمن.
في هذه الاثناء أعلنت جماعة أنصار الله على لسان رئيس اللجنة الثورية العليا محمد الحوثي موافقتها على المشاركة في محادثات جنيف لتسوية الأزمة اليمنية والتي دعت الأمم المتحدة لعقدها في الـ ١٤ من الشهر الحالي.
في سياق متصل نقل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “ستيفن أوبراين” إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي صورة قاتمة عن الوضع الإنساني في اليمن. وحثّ أعضاء المجلس في جلسة طارئة على ضرورة تجديد الهدنة الإنسانية، قبل عقد مؤتمر جنيف بشأن الحل السياسي اليمني.
بدوره حثّ الناطق الرسمي باسم الأمين العام للامم المتحدة “ستيفان دوجاريك” على سرعة وقف اطلاق النار في اليمن بعد أن تجاوز عدد النازحين داخلياً مليون نسمة.
وفي وقت سابق أعلن المركز اليمني لحقوق الإنسان أن سبعة آلاف و٥٠٠ من المدنيين على الاقل سقطوا ما بين قتيل وجريح، جراء العدوان السعودي المتواصل على اليمن .
وأوضح المركز في تقرير أن معظم الذين سقطوا من الشهداء والجرحى هم نساء وأطفال، وهناك إصابات بليغة وإصابات تسببت في إعاقات وعاهات مزمنة. وأشار الى أن العدوان السعودي استخدم أسلحة محرمة دوليا حسب تقارير هيومن رايتس ووتش، وتقارير الأمم المتحدة.
واضاف التقرير ان القصف السعودي دمر الكثير من المنازل والبنى التحتية من مدارس ومستشفيات ومصانع ومقرات حكومية، فضلاً عن الأماكن الأثرية والتراثية التي تعود أعمارها إلى مئات أو آلاف السنين.
واستغرب التقرير أن يتم كل ذلك في ظل مسمع ومرأى دول العالم ومن تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية وهيئات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات الطفولة والمرأة.
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق



