قرار الكونغرس الاميركي بشأن العراق.. ولد ميتا

بغداد – سياسة – الرآي –
استمرارا لمحاولاتها الرامية الى تفتيت وحدة العراق، تخرج واشنطن بين الحين والاخر بقرارات واساليب جديدة لتحقيق غايتها تلك، فتارة تدعم تنظيم داعش الارهابي علانية من خلال امداده جوا بالسلاح والعتاد، وتارة اخرى تستصدر القوانين تحاول النيل من سيادة العراق، ومشروع الكونغرس الاميركي بدعم السنة والكرد مباشرة دون العودة لبغداد، خير دليل على استمرار تلك المحاولات وكالعادة تواجه مثل هكذا محاولات برفض عراقي مستمر.
واكد سعد الحديثي، المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ان بغداد ابلغت واشنطن رفضها التام لمشروع الكونغرس الاميركي بشأن تسليح الكرد والعرب السنة.
وقال الحديثي ان مشروع الكونغرس الاميركي غير ملزم للعراق بكافة المقاييس كونه يقفز على سيادة واستقلال البلاد.
ومررت لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي في الاول من ايار الحالي مشروع قانون يفرض شروطاً لتخصيص مساعدات عسكرية أميركية للعراق بقيمة 715 مليون دولار من ميزانية الدفاع لعام 2016 لتسليح السنة والاكراد في العراق.
واضاف الحديثي ان الحكومة استحصلت ايضا على قرار من البرلمان العراقي يرفض هذا المشروع جملة وتفصيلا وبالتالي فشرعية الرفض باتت مستمدة ايضا من ممثلي الشعب.
وصوت مجلس النواب في الثاني من ايار على صيغة قرار مقدمة من قبل التحالف الوطني لرفض مشروع قانون الكونغرس الأخير بشأن تسليح الكرد والسنة في العراق بشكل مباشر، فيما انسحب اتحاد القوى والتحالف الكردستاني من الجلسة لاعتراضهما على صيغة القرار.
ولفت الحديثي الى ان بغداد ستتعامل مع هذا المشروع في حالة تم اجراء تعديلات عليه تتلائم وسيادة واستقلال العراق وليس كما هو عليه حاليا. وحول تصويت مجلس محافظة كركوك بالتعامل مع هذا المشروع، اوضح الحديثي ان الحكومة العراقية هي المخول الوحيد برفض او قبول مثل هكذا مشاريع كون ان حكومة المركز تقع على عاتقها تنظيم السياسة الخارجية والعلاقات الدولية وكافة المتعلقات الاخرى التي تمس البلاد بصورة كاملة.
يشار الى ان مجلس محافظة كركوك، صوت على طلب قدمته قائمة كركوك المتآخية لدعم التحالف الكردستاني والكتل السنية في مجلس النواب العراقي بخصوص الموافقة على قرار التسليح من قبل الحكومة الأميركية، فيما انسحبت الكتلة التركمانية من الجلسة احتجاجا على إدراج الطلب للتصويت دون اتفاق الكتل عليه، وطالبت بأن يكون التسليح عبر الحكومة العراقية. انتهى
طباعة الخبر
ارسال الخبر الى صديق



