التحديث الاخير بتاريخ|الخميس, يناير 15, 2026

عالميا.. انخفاض أسعار النفط مع تصاعد التوترات العسكرية 

اقتصاد ـ الرأي ـ
شهدت أسواق النفط العالمية، الخميس، تراجعًا حادًا في الأسعار، في انعكاس مباشر لانحسار المخاوف المرتبطة بتدهور الأوضاع في إيران.

جاء ذلك عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلّل فيها من احتمالات التصعيد، مؤكدًا تلقيه معلومات تفيد بوقف عمليات قتل المتظاهرين.

وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% ليصل إلى 60.16 دولارًا للبرميل، فيما تراجع سعر خام برنت بنسبة 2.93% إلى 64.57 دولارًا للبرميل، في تحول واضح عن مكاسب سجلتها الأسواق في جلسة الأربعاء، مدفوعة آنذاك بمخاوف تتعلق بإمدادات النفط.

وجاء هذا التراجع بعد أن قال ترامب، ردًا على سؤال في المكتب البيضاوي حول إمكانية استبعاد العمل العسكري الأمريكي، إن واشنطن «ستراقب الوضع وترى كيف تسير الأمور»، في إشارة فُهمت على نطاق واسع بأنها تخفف من احتمالات تدخل عسكري وشيك.

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه أُبلغ «من مصدر ثقة» بأن «القتل يتوقف في إيران، وقد توقف بالفعل، ولا توجد إعدامات مخطط لها»، وهي تصريحات ساهمت في تهدئة الأسواق التي كانت تترقب أي مؤشر على تصعيد قد يهدد استقرار إمدادات الطاقة.

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنحو 1.5%، الأربعاء، نتيجة مخاوف من احتمال تقييد صادرات النفط الإيراني في ظل الاحتجاجات المتصاعدة، وهو ما أعاد إلى الواجهة سيناريوهات اضطراب الإمدادات، خاصة في منطقة تعد من أكثر مناطق العالم حساسية من حيث إنتاج ونقل الطاقة.
ويرى محللون لرويترز أن تصريحات ترامب لعبت دورًا مباشرًا في تغيير مزاج الأسواق.
وقال كايل رودا من شركة «كابيتال.كوم» إن أسعار النفط انخفضت على خلفية تأكيدات ترامب بشأن تراجع العنف في إيران، ما قلل من مخاطر حدوث صدمة وشيكة في إمدادات أسواق الطاقة العالمية.

من جانبه، أشار مايكل وان، المحلل في المجموعة المالية MUFG، إلى أن إيران تمثل نحو 3% من إنتاج النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب طويل الأمد في إنتاجها أو صادراتها عامل ضغط مؤثرًا على الأسواق، لكنه أوضح أن تصريحات ترامب الأخيرة حدّت من هذه المخاوف، ولو بشكل مؤقت.

ولفت وان إلى أن هذه التصريحات تأتي في وقت أعادت فيه الولايات المتحدة نشر بعض الأفراد في قطر وقواعد أمريكية أخرى، على خلفية التوترات الجيوسياسية المستمرة والتهديدات الإيرانية المحتملة باستهداف تلك المواقع، ما يعكس استمرار حالة الحذر الأمني رغم التهدئة النسبية في الخطاب السياسي. انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق