التحديث الاخير بتاريخ|الإثنين, يناير 5, 2026

وزارة الداخلية تحقق بمقتل “الدعلج” في ميسان 

امن ـ الرأي ـ
وجه وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري، اليوم السبت، بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات مقتل أحد المواطنين في محافظة ميسان.
وذكر بيان للوزارة، ان “وزير الداخلية عبد الأمير الشمري وجه بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات مقتل أحد المواطنين في محافظة ميسان”.

وشدد الشمري، على “أهمية إنفاذ القانون والوصول إلى الجناة بأسرع وقت ممكن وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل”.

وكانت قد شهدت مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان، فجر السبت، أجواء مشحونة وتوتراً أمنياً، إثر اغتيال القيادي في “سرايا السلام”، حسين العلاق الملقب بـ”الدعلج”.

وبعد ذلك، اقدم عناصر من سرايا السلام، على حرق مكتب رئيس مجلس محافظة ميسان مصطفى دعير، ثم فرضت قوات الأمن حظرًا للتجوال في العمارة، وقطعت بعض الطرق الرئيسة للسيطرة على الوضع.

وتعليقاً على هذه الأحداث، أكد زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، ان الاستهتار وصل بالمليشيات الوقحة الى إراقة دماء العراقيين في ميسان، فيما وجه بمنع أي تصعيد أو حراك غير الحراك القانوني والعشائري المنضبط.

وقال السيد الصدر في بيان ، ان “الاستهتار وصل بالمليشيات الوقحة بعد انبطاحها الى درجة إراقة دماء العراقيين بلا أي رادع ولا أي حرمة ولا سيما في محافظة ميسان العزيزة”، مبينا ان “على القانون اخذ مجراه الحقيقي في كشف الجناة وإيقاف نزف الدم”.

وأضاف ان “على المؤمنين والصالحين عدم الانجرار خلف الفتن والمخططات التي يسعى لها الفاسدون من ترقيع صورتهم امام اتباعهم فضلا عن غيرهم فضلاً عن غيرهم”، موجها بـ”منع أي تصعيد أو حراك غير الحراك القانوني والعشائري المنضبط .. وإلا فقد أعنتموهم على فسادهم وفتنتهم “.

وتابع “كما لا ينبغي التشبه بأفعالهم الدنيئة مهما كادوا أو يكيدون .. فانهم يكيدون كيداً ويكيد الله تعالى لهم كيداً .. فاصبروا ان الله مع الصابرين، فما أيامهم إلا عدد وما جمعهم إلا بدد”.

من جهته، دعا الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، اليوم السبت، القوات الأمنيّة إلى القيام بواجبها بحزمٍ في مكافحة الخارجينَ على القانون، معلناً في الوقت نفسه البراءة من المتورطين بتهديد السلم الأهلي.

وقال الشيخ الخزعلي في بيان، “منذُ فترةٍ طويلةٍ ومحاولاتُ إيقاع الفتنةِ بين أبناءِ المُحافظة الواحدةِ مُستمرةً، واستطعنا بفضلِ الله من تجاوز أحداثٍ أليمةٍ كان ذُروتها في اغتيال الشهيد القائد وسام العلياوي وأخيه بطريقةٍ وحشيةٍ ومن ثَم اغتيال أخيهم الثالث”.

وأضاف “لكنَّنا قرّرنا وما زلنا باللجوء إلى القانون في حل هذه القضايا، لكي لا يستغلها المُتصيدون بالماء العَكر في إحداثِ الفتنة. لذلك نُؤكّدُ على الجميع باللجوء إلى القانون في كلِّ حدثٍ، ونُهيب بقواتنا الأمنيّة القيام بواجبها بحزمٍ ودقة في مكافحة المُجرمينَ والخارجينَ على القانون”.

وأتم: “مِن ناحيتِنا نُعلنُ براءتنا مِن كلِّ من يتورط في أيِّ فعلٍ يُهدد السِلمَ الأهليَّ ويُعرضُ حياة الناس إلى الخطر”. انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق