التحديث الاخير بتاريخ|الجمعة, يناير 2, 2026

الفياض: تضحيات الحشد الشعبي أعادت للعراق هويته ورسّخت أمنه بعد 2014 

سياسة ـ الرأي ـ
أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، أن عروج القادة الشهداء كان في سبيل الله، ونالوا به الخلود عند خالقهم.

وقال الفياض، في كلمة له خلال احياء ذكرى اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد ابو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني ورفاقهما، إن “دماء القادة الشهداء جسّدت أسمى مواثيق التضحية والإيمان، مبينًا أن العراق كان عام 2014 يغرق في التشرذم والطائفية، إلا أن للحشد الشعبي الدور الحاسم في تحرير الوطن واستعادة هويته”.

وأضاف أن أمن أبناء المناطق المحررة واستقرارها تحققا بفضل تضحيات الحشد ووفائه للعراق، مؤكدًا أن الحشد الشعبي ليس جهة طائفية، بل جسدٌ روحاني مقدس كان سببًا في بقاء الدولة العراقية.

وأشار الفياض إلى أن هذا الجمع الكبير يعكس وفاء “أمة الحشد” لقادتها وقيمهم النبيلة، لافتًا إلى أن الحشد يوجّه رسالة واضحة للدولة والحكومة مفادها أنه الأحرص على بقاء الدولة وحمايتها، وقد بذل أعز ما يملك في سبيل ذلك، وعلى رأسهم القادة الشهيدان.

وشدد على أن التضحيات أثبتت أن الحشد قوة مركزية في منظومة الأمن الوطني، مبينًا أن تهاون النفوس عام 2014 أبرز أهمية فتوى المرجعية الدينية ودورها الحاسم في حماية العراق.

وختم الفياض بالتأكيد على العهد مع المرجعية الرشيدة بالبقاء أوفياء لحماية المقدسات والدفاع عن الوطن، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تفرض مسؤولية كبرى في حفظ مبادئ الشهداء وصون أمن العراق.انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق