- وكالة الرأي الدولية - https://www.alrai-iq.com -

تقارير إيرانية: ترامب يتوسل لوقف النار وطهران تؤكد: لا تراجع حتى هزيمة العدو

وكالات ـ الرأي ـ
أجمعت التصريحات الرسمية في إيران والتقارير الإعلامية الحكومية، اليوم الثلاثاء، على أن البلاد لن تتراجع عن الحرب قبل هزيمة العدو، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب يتوسل لوقف النار.وفي هذا الصدد، قال مهدي محمدي مستشار رئيس البرلمان، “إيران انتصرت في الحرب بشكل واضح وجلي، ولن تقبل إلا بنهاية تثبت مكاسبها وتخلق نظامًا أمنيًا جديدًا في المنطقة. الحقيقة الصحيحة للمسألة هي: ترامب لديه حوالي 20 ساعة إما أن يستسلم لإيران أو سيعود حلفاؤه إلى العصر الحجري القديم. نحن لن نتراجع!”.بدوره، قال ابراهيم رضايي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن “تمديد مهلة ترامب إنما هو من باب العجز والضعف. كلما غير جنوده وقواته للخروج من المأزق، يواجه فورا هزيمة ومأزقا أحدث وأكثر تعقيدا، وهذا ما أنهكه،اليأس باد على وجهه، والحل الوحيد هو أن يعترف بهزيمته وينسحب”.أما رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني اجئي فشدد على أن بلاده تواصل دفاعها القانوني المشروع بأقوى صورة حتى تضمن أمنها الوطني.وقال: “قوة وصلابة وروعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ارتفعت في أعين العالم، ولا شك في ذلك.أسوأ البشر هاجمونا وبدأوا الحرب؛ ووفقا للقانون الدولي والداخلي، فإننا ملزمون شرعا وعقلا وقانونا بالدفاع. في دفاعنا، العالم أجمع والعديد من الأعداء المعتدين يدينونهم، ونحن المنتصرون”.وأضاف: “تفوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام عدو كان يعتبر نفسه الأقوى والأعنف، والمنتصر في الميدان، والحرب التي شنت علينا هي استمرار للانقلاب المصغر لشهر يناير والحرب التي استمرت 12 يوما، لكن ببركة دماء الشهداء وشخصية القائد (خامنئي)، نحن في موقع قوة تماما. حالة الميدان، والسلع الأساسية وتوزيعها، رغم الظلم المفروض علينا، هي حالة جيدة”.بدورها، نقلت وكالة “فارس” شبه الحكومية عن مصادر قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوسل وراء الكواليس، مشيرا إلى اتصالات عاجلة من 5 دول و8 أجهزة استخباراتية لوقف إطلاق النار مع إيران.وقال مصدر مطلع لوكالة “فارس” أن ترامب، بعد أن حدد مهلة للتفاوض مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومع اقتراب انتهاء هذه المهلة، يواجه ضغوطا سياسية شديدة. وأضاف المصدر أن نهاية هذا الطريق لترامب لن تجلب له سوى فقدان المصداقية السياسية وربما انهيار مبكر لحكومته.في الوقت نفسه، يشعر وزير الحرب في حكومة ترامب بالخطر من هذا الوضع ويرى نفسه مهددا. ويذكر أن أحد أسباب الإقالة الأخيرة لرئيس أركان الجيش الأمريكي كانت هذه المخاوف نفسها، والآن يعتقد الوزير أن دان دريكسون سيحل محله قريبا.بالإضافة إلى ذلك، فإن “الفضيحة التي حدثت في أصفهان خلال اليومين الماضيين” ضاعفت الضغوط على البيت الأبيض. ووفقا للمصدر المطلع، فقد “توسل” البيت الأبيض خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى أي دولة يعتقد أن لها اعتبارا لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.ومثال على ذلك، الاتصالات المنفصلة التي أجراها 5 من رؤساء حكومات دول صديقة و8 أجهزة استخباراتية مع إيران، وكلها تسعى لخلق ثغرة لوقف إطلاق النار. تشير هذه الاتصالات بوضوح إلى ضغوط الكيان الصهيوني واللوبي اليهودي على ترامب، معتبرة أنه يواجه ضغطا متزايدا؛ ضغطا يدركه ترامب، لكنه وفقا للمصدر “لا يستطيع قبول هذه الهزيمة الاستراتيجية”.وأكد المصدر المطلع وفق “فارس” أن ترامب يبحث بوضوح عن لقاء واتفاق. ويتضمن الاقتراح الأمريكي استبعاد ويتكوف بسبب قربه من دائرة نتنياهو، والتفاوض مع فانس لبناء مسار جاد، مقابل تلبية مطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.في الختام، أشار المصدر إلى أن الأمريكيين يعتقدون أن أسعار الوقود سترتفع بشكل حاد اعتبارا من الأسبوع المقبل، وهم غير مستعدين لتحمل هذا المخاطرة.انتهى