- وكالة الرأي الدولية - https://www.alrai-iq.com -

سومو: خطة لتصدير 900 ألف برميل يومياً بالتعاون مع شركات عالمية

اقتصاد ـ الرأي ـ
أكدت شركة تسويق النفط (سومو)، اليوم اﻷربعاء، أن اﻹيرادات المتحققة من الكميات المصدرة عبر جيهان ستعادل ضعف ما كان يتحقق بعد ارتفاع اسعار النفط عالميا، فيما أشارت الى وضع خطة لتصدير المنتجات النفطية الصادرة من المصافي لثلاث دول، لافتةً إلى وجود تعاقدات مع شركات عالمية لتصدير 900 ألف برميل يومياً.
وقال مدير عام الشركة علي نزار في بيان، إنه “استكمالًا لخطط وزارة النفط الاتحادية في تصدير كامل الكميات المتاحة من النفط الخام العراقي عبر المنافذ التصديرية المختلفة، وبالنظر إلى الوضع الحالي والظرف الذي تمر به المنطقة من أعمال حربية ادت الى غلق مضيق هرمز أو تعرقل الملاحة فيه، وهو الذي يُعد الشريان الأبهر للصادرات العراقية، وما اتخذته قيادة القطاع النفطي ممثلة بنائب رئيس مجلس الوزراء، وزير النفط والقيادات في شركة تسويق النفط، وكذلك الكادر القيادي في وزارة النفط؛ فقد وصلتنا اليوم بشارة البدء بضخ نفط خام كركوك المنتج من حقول كركوك التابعة لشركة نفط الشمال مباشرة إلى ميناء جيهان التركي”.
وأضاف، أن “الضخ بدأ في حدود الساعة 6:30 من صباح هذا اليوم، على أن تتزايد الكميات تدريجيًا لتصل إلى حدود 250000 برميل يوميًا”، مبينا ان “هذا الضخ يعد خطوة مهمة جدًا في هذا الظرف الذي تشهد فيه أسعار النفط العالمية ارتفاعًا، إذ وصلت في السوق الأوروبية إلى قرابة 103 إلى 105 دولارات للبرميل”.
وبين أنه “رغم قلة الكميات مقارنة مع الصادرات الجنوبية، إلا انها وبهذه الأسعار تشكل عائدًا ماليًا يعادل ضعف ما كان يُحقق من تلك الصادرات”.
وفيما يتعلق بالمنتجات النفطية الصادرة عن المصافي، والتي يجب تصديرها لضمان استمرارية عمل المصافي، اكد نزار ان “خلية إدارة الأزمة العليا في الوزارة أقرت عدة إجراءات، وهي ليست وليدة اللحظة، بل ناتجة عن خطط أُعدّت مسبقًا من قبل قيادة القطاع النفطي، وتم تفعيلها حاليًا”، لافتا الى ان “هذه الإجراءات تشمل التحميل بواسطة الحوضيات من مواقع التحميل والمصافي المختلفة، والتوجه إلى منافذ بديلة غير الموانئ الجنوبية المعتادة، وذلك عبر المنافذ الحدودية مع سوريا والأردن”.
وبين أنه “جرى تنسيق عالي المستوى مع الجهات الأمنية والخدمية داخل العراق، بدعم ومتابعة مباشرة من الحكومة العراقية، لتسهيل هذه الإجراءات، إضافة إلى التنسيق مع الدول التي ستمر عبرها هذه الكميات، ومنها سوريا والأردن وكذلك الجانب التركي”، موضحا ان “العمل جار على إبرام شراكات جديدة وعقود مع ناقلين ومشترين للنفط الخام العراقي من مختلف مواقع التحميل”.
وبين أن ” هذه المواقع تشمل المصافي الممتدة من الشمال إلى الوسط والجنوب بالنسبة للمنتجات النفطية، إضافة إلى إنشاء نقاط تحميل في مواقع الإنتاج للنفط الخام، بما يتيح نقله بالحوضيات إلى الأسواق العالمية”، لافتا الى ان “الأزمات لا تخلق الصعوبات فحسب، بل تخلق الفرص أيضًا، وقد أثبتت وزارة النفط وقيادتها وكوادرها قدرتها على استثمار هذه الفرص”.
وبين أنه “تم اليوم استثمار هذا الظرف لفتح منافذ جديدة لتصدير النفط الخام، ولا سيما نفط خام البصرة، عبر المنفذ السوري إلى ميناء بانياس، ومنه إلى البحر الأبيض المتوسط”، لافتا اﻟﻰ ان “العراق يمتلك تعاقدات تتراوح بين 850.000 إلى 900.000 برميل يوميًا مع شركات أوروبية وأمريكية، وبالتالي فإن التوجه نحو تعدد المنافذ التصديرية، مثل ميناء جيهان لنفط كركوك وميناء بانياس لنفط البصرة، من شأنه تنويع مصادر التصدير وتسهيل وصول النفط العراقي إلى الأسواق العالمية، فضلاً عن تخفيف الضغط على الموانئ الجنوبية حتى في حال عودة الأوضاع إلى طبيعتها”.انتهى