وكالات ـ الرأي ـ
في اليوم السادس عشر من التصعيد العسكري في المنطقة، سُمعت انفجارات في العاصمة البحرينية المنامة فجر الأحد مع اتساع الهجمات المرتبطة بالحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
ودوت انفجارات هزت العاصمة البحرينية اليوم الأحد (15 آذار 2026)، في وقت تواصل فيه إيران الرد على الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط.
وأطلقت القوات الإيرانية خلال الأيام الأخيرة صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وأهداف في الشرق الأوسط، بينها منشآت طاقة ومواقع عسكرية، بحسب تقارير إعلامية.
وافادت الوكالة الفرنسية بتصاعد دخان أسود من محطة نفطية في ميناء الفجيرة الإماراتي يوم أمس، بينما أفادت مصادر أمنية بأن السفارة الأميركية في بغداد تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة.
اضطراب الملاحة في مضيق هرمز
وتسببت الضربات والتهديدات الإيرانية بتعطّل شبه كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز المسال في العالم.
وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 40% وسط مخاوف من تأثيرات واسعة على الاقتصاد العالمي.
ودعا الرئيس الأميركي ودنالد ترمب دولاً أخرى إلى إرسال سفن حربية للمساعدة في حماية إمدادات الطاقة التي تمر عبر المضيق.
وكتب على منصته تروث سوشيال أن “عدة دول سترسل سفناً حربية بالتعاون مع الولايات المتحدة لإبقاء المضيق مفتوحاً وآمناً”.
تصعيد عسكري متواصل
وكانت القوات الأميركية قد قصفت الجمعة جزيرة خرج الإيرانية، التي تمر عبرها معظم صادرات النفط الإيرانية، بينما هددت طهران باستهداف البنية التحتية النفطية المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.
كما أعلنت إيران إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
خسائر بشرية ونزوح واسع
ووفق وزارة الصحة الإيرانية، قُتل أكثر من 1200 شخص منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية، وهي أرقام لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نحو 3.2 ملايين شخص نزحوا داخل إيران منذ اندلاع الحرب.
تهديدات جديدة
ومع دخول الحرب يومها السادس عشر، توعد الحرس الثوري الإيراني بـ“مطاردة وقتل” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
في الوقت نفسه، أعلن الجيش الأميركي إرسال سفينة الإنزال البرمائية يو إس إس تريبولي ونحو 2500 من مشاة البحرية إلى المنطقة.انتهى