سياسة ـ الرأي ـ
كشف النائب السابق جاسم محمد جعفر، الثلاثاء، عن ثلاثة سيناريوهات لاختيار رئيس الوزراء أبرزها إعادة ترميم البيت الشيعي، فيما بين أن جميع الأسماء المطروحة لتولي منصب رئاسة الوزراء غير مؤهلة ولا تعيد هيبة الدولة.
وقال جعفر إن “اختيار رئيس الوزراء بعد اعتذار علاوي مرهون بثلاث سيناريوهات الأول إعادة البيت الشيعي والثاني منح رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي الثقة مجددا لمدة شهرين إلى حين تهيئة انتخابات مبكرة والأخير منح منصب رئاسة الوزراء لزعيم كتل سياسية قادر على لملمة الوضع السياسي”، لافتا إلى إن “السيناريو الأقرب هو إعادة البيت الشيعي مجددا لولادة شخصية متفق عليها حيث لا يمكن للقوى السنية والكردية رفضها أو عدم تمريرها داخل مجلس النواب”.
وأضاف أن “إعادة البيت الشيعي سيحقق اختيار شخصية رئيس الوزراء فضلا عن تحقيق وسيلة ضغط كبيرة على القوى السنية والكردية لقبول تلك الشخصية كون القوى الشيعية في حال اتفقت تحقق أغلبية مريحة تمرر رئيس الوزراء”، مبينا أن “جميع الأسماء المطروحة لتولي منصب رئاسة الوزراء بعد اعتذار رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي غير مؤهلة ولا تعيد هيبة الدولة”.انتهى