- وكالة الرأي الدولية - https://www.alrai-iq.com -

القوات الأميركية توفّر حماية خاصة لمسلحي منطقة الهورة شمالي بغداد

امن ـ الرأي ـ
أكد الخبير الأمني احمد الأبيض، السبت، أن منطقة الهورة شمالي بغداد كانت تحت حماية أميركية سابقاً ولا يستبعد توفير حماية للإرهابيين المتواجدين فيها في الوقت الحالي، مبينا أن هناك استثمار لإحداث الطارمية من جهات خارج العملية السياسية.

وقال الأبيض إن “منطقة الهورة في الطارمية شمالي العاصمة بغداد كانت ولاتزال بؤرة للتنظيمات الإرهابية وسط وجود حواضن لها من قبل بعض الأهالي في المنطقة”.

وأضاف أن “المنطقة كانت توفر لها الحماية من قبل القوات الأميركية في وقت سابق”، مؤكداً أنه “لا يستبعد وجود حماية أميركية للمنطقة في الوقت الحالي في ضل نشاط الجماعات الإرهابية رغم الحملات الامنية لتطهير المنطقة”.

وأوضح الأبيض, أن “التراخي الأمني في المنطقة مؤخراً, سبباً آخر لإحداث الطارمية”، مشيرا الى ان “إحداث الطارمية تم استغلالها سياسياً من اجل إعاقة الانتخابات من قبل جهات خارج العملية السياسية”.

وأكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، اليوم السبت، ان السبب الرئيسي لهجوم الطارمية يتمثل بإعادة تنظيم ترتيب صفوف التنظيمات الإرهابية في منطقة الهورة بعد انسحاب القوات الأمنية.

وأكدت تقارير صحفية ان منطقة الهورة في الطارمية شمال بغداد والتي تضم بساتين كثيفة تحولت إلى مستنقع أشبه بمثلث برمودا حيث يختفي فيه المطلوبين والمسلحين، مبينة أن المكان تدور حوله حكايات غريبة منها ان المنطقة تحت الحماية الأميركية وتمنع إي جهة من الوصول إليه وتفتيشها.

وكشفت قيادة العمليات المشتركة، الخميس الماضي، عن تحشد القوات الأمنية من مختلف صنوفها لملاحقة ما تبقى من خلايا “داعش” في قضاء الطارمية شمالي بغداد، مشيرة إلى أن قيادة عمليات بغداد تمكنت من تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية في الطارمية.

وشنت مجموعة مسلحة من مجرمي “داعش”، الأربعاء الماضي، هجوماً على قضاء الطارمية راح ضحيته 18 شهيداً والعشرات من المصابين . انتهى