- وكالة الرأي الدولية - https://www.alrai-iq.com -

البيان الختامي للقمة الايرانية الروسية التركية: لايوجد حل عسكري للأزمة السورية.. التأكيد على الاستمرار في محاربة الإرهاب

وكالات – الرأي –
أكد البيان الختامي للقمة الايرانية الروسية التركية في أنقرة، اليوم الاربعاء، عدم وجود حل عسكري للأزمة السورية وضرورة الاستمرار في محاربة الارهاب.
وأفادت ان رؤساء ايران ورسيا وتركيا أشاروا في البيان الختامي للقمة التي عقدوها اليوم في أنقرة حول سوريا، ان صيغة آستانة هي المبادرة الدولية الوحيدة والمؤثرة التي ساعدت على الحد من العنف في جميع انحاء سوريا وكان لها دور في ارساء السلام والاستقرار في سوريا، مؤكدين العزم على مواصلة التعاون الفعال بشأن سوريا.

واكد الرؤساء على الالتزام المستمر بسيادة واستقلال ووحدة وهوية سوريا غير القومية، وان اي خطوة بغض النظر عن من يقوم بها لايجب ان تنتهك هذه المبادىء التي صادقت عليها قرارات الامم المتحدة وبطلب من ممثلي المجتمع السوري.

ورأى الرؤساء ان المؤتمر الوطني السوري الذي عقد في 30 يناير 2018 في سوتشي يعتبر نقطة تحول مهمة في توفير الارضية للعملية السياسية، مؤكدين التزامهم بمتابعة نتائج هذا المؤتمر لاسيما اتفاق تشكيل لجنة صياغة الدستور المدعوم من قبل الامين العام للامن المتحدة والمجتمع الدولي.

ونوه البيان الى انه لايوجد أي حل عسكري للازمة السورية، وانه يمكن انهاؤها عبر عملية سياسية مدعومة بالحوار، مؤكدا ضرورة مساعدة السوريين لاعادة وحدة بلادهم والتوصل الى حل سياسي للازمة الراهنة عبر عملية شاملة وحرة وعادلة وشفافة بإدارة وقيادة سورية وقائمة على الارادة الحرة للشعب السوري تؤدي الى صياغة دستور يتمتع بدعم الشعب السوري وانتخابات حرة وعادلة وبمشاركة جميع السوريين وتحت اشراف الامم المتحدة.

واكد الرؤساء العزم على مواصلة التعاون من اجل القضاء على داعش وجبهة النصرة وباقي عناصر المجموعات والتشكيلات المرتبطة بالقاعدة او داعش في سوريا.

وشدد البيان على ان الفصل بين الارهابيين المذكورين ومجموعات المعارضة المسلحة التي انضمت او ستنضم الى نظام وقف اطلاق النار من اجل الحد من الخسائر في صفوف المدنيين، يحظى بأهمية بالغة.

ودعا البيان المجتمع الدولي لاسيما الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية زيادة مساعداتها الى سوريا عبر ارسال المزيد من المساعدات الانسانية وتسهيل ازالة الالغام واحياء البنى التحتية الأساسية ومنها الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على التراث التاريخي.

واكد البيان ان الرؤساء قرروا عقد قمتهم التالية في الجمهورية الاسلامية الايرانية وبدعوة من الرئيس حسن روحاني.