وكالات ـ سياسة ـ الرأي ـ
أكد المفوض السامي زيد بن رعد الحسين أن البحرين من بين الدول غير الأعضاء في المجلس التي لم تسمح بأي زيارات على الإطلاق للمقررين الخاصين عبر الإجراءات الخاصة خلال السنوات الـ 5 الماضية، وتراكمت أكثر من 5 طلبات لديها.
وعبر زيد بن رعد خلال كلمته الإفتتاحية للدورة الـ 35 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف عن قلقه إزاء الترهيب والأعمال الانتقامية من قبل مسؤولين حكوميين ضد الأشخاص الذين يتعاملون مع الأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان لافتا إلى أن موظفي الأمم المتحدة وإجراءاتها الخاصة، وهيئات المعاهدات، تعتمد على أعضاء المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، إلى جانب العديد من المؤسسات الأخرى، من أجل الاطلاع على المعلومات.
واعتبر زيد بن رعد أن إضرار الموظفين الحكوميين أو المسؤولين الآخرين بهؤلاء الأفراد، هو مهاجمة لعنصر أساسي من أعمال المجلس والأمم المتحدة، مشددا أن “من مسؤوليتنا أن نبذل كل ما في وسعنا لحمايتهم”.
ودعا المفوض السامي للتعاون مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره حول الأعمال الانتقامية ضد المتعاونين مع الأمم المتحدة قائلا: “يتحمل أعضاء هذا المجلس، والمرشحون للعضوية في المستقبل، مسؤولية خاصة عن التعاون مع آليات المجلس”.
وفي معرض حديثه اعتبر زيد بن رعد أن احتجاز الأشخاص في إطار قانون غامض لمكافحة الإرهاب وسوء معاملتهم ليست مكافحة للارهاب معربا عن قلقه إزاء غياب الخجل من جانب كثير من الساسة حول العالم.
وقال: “ألا يشعر قادة الدول بالخجل عندما يقومون بمحاكمة وسجن الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان”؟انتهى