سوريا – امن – الرأي –
حرر الجيش السوري وحلفاؤه منيان بشكل كامل ويتابعون تقدمهم في ضاحية الأسد غرب حلب وقضوا على عشرات الإرهابيين ودمروا أسلحتهم وعتادهم.
في هذه الأثناء دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عددا من صهاريج الوقود لإرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الارهاب الدولية في محيط قرية شعف نحو 34 كم جنوب شرق مدينة السويداء .
وأفاد مصدر عسكري بأن “وحدة من الجيش “نفذت رمايات دقيقة على تجمع آليات لإرهابيي (داعش) في منطقة البيادر شرق قرية شعف أدت إلى تدمير عدد من صهاريج الوقود والسيارات وإيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم”.
ودمرت وحدة من الجيش في 27 تشرين الأول الماضي صهريج وقود لإرهابيي تنظيم “داعش” وقضت على عدد من أفراده شرق قرية شعف.
ويعمد تنظيم “داعش” الإرهابي الى تهريب النفط الذى يسرقه من الآبار السورية عبر المساحات الواسعة في البادية ونقله إلى خارج الحدود بالتنسيق مع سماسرة يرتبطون مع النظام التركي.
وفي ريف القنيطرة الشمالي قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على أعداد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” المرتبط بكيان العدو الاسرائيلي في رمايات مدفعية على محاور تحركهم.
ونفذت وحدة من الجيش “ رمايات مدفعية مكثفة على محاور تحرك مجموعات ارهابية تنتشر في أحراج جباتا الخشب وطرنجة وظهرة الكسار وتل الحمرية حاولت التسلل للاعتداء على نقاط عسكرية في محيط مزارع الأمل”.
وادت الرمايات إلى “إيقاع قتلى ومصابين في صفوف الارهابيين وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم”.
وأحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أمس الأول هجوما ارهابيا كبيرا على قرية حضر بريف القنيطرة الشمالي واوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوقهم أغلبهم تابعون لتنظيم “جبهة النصرة” ودمرت لهم عربات بعضها مزودة برشاشات ثقيلة في ريف القنيطرة الشمالي والشرقي.
وتتلقى المجموعات الارهابية المنتشرة فى عدد من قرى وبلدات ريف القنيطرة الدعم اللوجستي والاستخباري من كيان العدو الاسرائيلي وتعتدي على الأهالي في لقرى الآمنة بالقذائف المتنوعة والأسلحة الرشاشة الثقيلة وكان آخرها أمس الأول حيث استشهد 9 أشخاص جراء تلك الاعتداءات على قرية حضر.انتهى