وكالات ـ امن ـ الرأي ـ
أقدم تنظيم “داعش” الإرهابي على إعدام عدد من الأشخاص بتهمم متعددة، ومنها (الكفر) والسحر والشعوذة، فيما أكدت مصادر محلية لوكالة أنباء “فارس” أن هذه التهم الجاهزة يلصقها التنظيم الإرهابي بكل شخص يظهر منه أي كلام أو فعل معادي لهم.
وقام التنظيم الإرهابي بإعدام الشاب “رامي الكلاح” بعد شهرين من إعتقاله على خلفية اتهامه بالتعاون مع قوات التحالف التي تقوده الولايات المتحدة، فيما ألصقت تهمة السحر والشعوذة بحق كل من “محمد نور الراوي 40 عاما” وتم إعدامه في بلدة المنصورة (غرب الرقة 20 كم)، فيما تم إعدام رجل مجهول الهوية، منسوبة إليه التهمة ذاتها، في قرية السلحبية في الريف الغربي للمحافظة، وفي قرية الخاتونية، تم إعدام شخص يدعى” عبود العبد الله” وحسب مصادر خاصة لوكالة أنباء فارس انه تم إعدامه بهذه التهمة على الرغم من أنه طالب بإحدى الجامعات السورية، وأتى منذ فترة إلى الرقة، لكن التنظيم منعه من العودة إلى دمشق لمتابعة دراسته.
تنظيم “داعش” الإرهابي، أعدم أيضا الطفل “أحمد القصاب 16 عاما” وهو من بلدة معدان (60 كم شرق الرقة) بتهمة أنه كَفَّر التنظيم، فيما أكدت مصادر محلية، أن الطفل انتسب للتنظيم في وقت سابق، لكنه تركه بعد أن خالف الكثير من أوامر (قادته) لأنها لم تكن تناسب فكره وفطرته، وهذا هو السبب الحقيقي وراء إعدامه.
وعلى صعيد آخر، أفادت مصادر محلية، أن الميليشيات الكردية التي تسيطر على أجزاء واسعة من الريف الشمالي، افتتحت مكتبا خاصا للتعبئة والتجنيد، ودعت كل من يستطيع السلاح من أهالي تل أبيض والقرى المجاورة، بتسجيل اسمه والإلتحاق بما يسمى قوات سوريا الديمقراطية، فيما تم رصد تحركات وتجهيزات تقوم بها قوات سورية الديمقراطية في مناطق الكنطري وتل ابيض وعين عيسى لما اسموه الاعلان القريب عن بدء معركة الرقة الكبرى.انتهى