- وكالة الرأي الدولية - https://www.alrai-iq.com -

جابري انصاري يدعو المجتمع الدولي لوقف ابادة الشعب اليمني الاعزل

طهران ـ سياسة ـ الرأي ـ

دعا مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية جابري انصاري خلال لقائه سكرتير جهاز الاجراء الخارجي في الاتحاد الاوروبي، المجتمع الدولي الى وقف عمليات القتل ضد الشعب اليمني الاعزل.

وبحث حسين جابري انصاري الذي يزور بروكسل للتشاور حول الأزمة في اليمن وسوريا ، خلال لقائه هيلغا اشميت سكرتيرة جهاز الاجراء الخارجي بالاتحاد الاوروبي، حول الأزمة الحالية والاوضاع الوخيمة في سوريا واليمن.

ودعا جابري انصاري المجتمع الدولي الى ابداء رد فعل ازاء استمرار عمليات القتل الوحشي ضد المدنيين في الحرب المفروضة من قبل السعودية علي اليمن، وقال ان الغارة السعودية على مجلس عزاء في صنعاء، والتي خلفت مئات القتلى والجرحي بين صفوف المدنيين،تكشف فشل وعقم سياسات الرياض في اليمن والمنطقة واضاف : لاينبغي التعاطي مع الكوارث الانسانية بمعايير مزدوجة ، والمؤسف ان الاتحاد الاوروبي لم يول سوى اهتماما قليلا بموضوع اليمن كون قتل الشعب اليمني المظلوم والاعزل لايعود بتداعيات مباشرة من الناحية الأمنية واللاجئين على الاتحاد الاوروبي.

وفيما يتعلق بالموضوع السوري أعتبر جابري انصاري الحل السياسي هو الحل الوحيد لانهاء الأزمة في سوريا، وقال ان نجاح الحلول الدبلوماسية بحاجة الى اعتماد جميع اللاعبين الخارجيين المؤثرين الحل السياسي، والاتفاق حول المبادئ الكلية لتسوية الأزمة واجراء المحادثات السورية – السورية ليتمكن الشعب السوري من تقرير مصيره بنفسه.

واشار جابري انصاري الى تعقيد وتسارع التطورات في سوريا واليمن مؤكدا ضرورة تقديم الحلول والمبادرات للخروج من الوضع الراهن .

وشدد الطرفان في اللقاء على ضرورة المتابعة والاهتمام بثلاث مواضيع بشكل متزامن وهي القضايا الانسانية والسياسية والأمنية في الأزمة السورية.

من جانبها اعربت هيلغا اشميت عن اسفها للغارة التي شنها التحالف السعودي ضد مراسم عزاء في مدينة صنعاء باليمن، وقالت ان الاتحاد الاوروبي أصدر بيانا وأدان قتل المدنيين العزل في اليمن.

وشكرت دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية وطالبت باستمرار التعاون بين الاتحاد الاوروبي وايران وتكريسه في مجال تسهيل ارسال المساعدات الانسانية الي مناطق النزاع في سوريا.

واضافت اشميت : اننا نتفق مع ايران في جهة نظرها بان الأزمة في سوريا ليس لها حل عسكري ويتعين على الجميع المساعدة لايجاد الحلول السياسية.انتهى