وكالات ـ سياسة ـ الرأي ـ
أكد موقع اميركي ان اميركا والى فترة طويلة ستدفع ثمنا باهظا لحماقاتها مقابل ايران.
وكتب الحاخام ابراهام كوبر وهو مساعد رئيس مركز “سايمون ويزنثال” الصهيوني” والذي لديه فروع في كل من اميركا والاراضي المحتلة، في مقال نشره موقع “تامبا تريبيون” الاميركي، كتب: ان الادارة الاميركية تنصلت من الوعود التي قطعتها للكونغرس في الصيف الماضي بأنها سترفع العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي الايراني وستبقى سائر العقوبات في محلها، والآن ووفقا للتقارير الواردة فإن الادارة الاميركية منحت هذه الامكانية للحكومة الايرانية لتستفيد في معاملاتها من الدولار الاميركي.
واضاف المقال: ان هذا في حين أقسم جك لو، مساعد وزير الخزانة الاميركي في تموز/يوليو 2015 في شهادته، انه لا يمكن تحت اي ظرف كان توفير امكانية وصول ايران الى اكبر سوق مالي وتجاري في العالم. كما قال آدم زوبين، رئيس قسم شؤون العقوبات بوزارة الخزانة الاميركية، ان ايران لن تحصل على امكانية تسديد ديونها الخارجية بالدولار.
وتابع المقال: والآن فإن حكومة ايران تتعجل المسارعة في إلغاء العقوبات، لذلك فإن التعهدات الرسمية لمسؤولي ادارة اوباما، انما هي مجرد شهادات كاذبة ولابد من رمي وعودهم الخاوية في مجال الاتفاق النووي مع ايران في سلة المهملات، لأن علينا ان نرى عيانا زيادة ثروة ايران، ولم يبق خيار سوى الخيار العسكري للضغط على هذا البلد.
واختتم الكاتب مقاله بالتذكير بهزيمة الرؤساء الاميركيين السابقين، من قبيل هزيمة جيمي كارتر في عقد صفقة عسكرية ضخمة مع ايران وسقوط شاه ايران على يد الامام الخميني (رض) في عام 1979، وحادثة القبض على الرهائن الاميركيين في وكر التجسس الاميركي بطهران، وكتب: ان اوباما ايضا انهزم امام الزعيم الايراني آية الله الخامنئي، ويبدو اننا وحلفاءنا في الشرق الاوسط سندفع ثمنا باهضا بسبب العديد من هذه الحماقات حتى أعياد البوريم (المساخر) القادمة.
الجدير بالذكر ان اعياد البوريم (المساخر) هي اعياد يحتفل بها اليهود كل عام بذكرى تآمرهم على هامان وزير الملك الايراني خشايار ( القرن الخامس قبل الميلاد ) ما ادى الى قتله مع 77 ألف ايراني في ذلك العهد.انتهى