طهران – امن – الرأي –
أكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران ان محاربة الارهابيين في سوريا والعراق محاربة لكل الارهاب في المنطقة.
وقال علي اكبر ولايتي بعد لقائه، يوم السبت، مع المبعوث الخاص للامين العام لمنظمة الامم المتحدة في شؤون العراق، قال: اجرينا محادثات استغرقت ساعة واحدة وكان لدينا اتفاق بشأن مختلف القضايا.
واضاف: بالدرجة الاولى هناك اتفاق على انه لا وجود للحل العسكري في العراق، بل الحل يجب ان يكون سلميا، وبالدرجة الثانية اتفقنا ان على الجمهورية الاسلامية الايرانية ودول المنطقة ومنظمة الامم المتحدة ان تدعم وحدة وتلاحم الشعب العراقي.
ولفت ولايتي الى ان داعش باعتبارها عصابة ارهابية تعادي كل شعوب المنطقة وتعادي البشرية، وأن الجمهورية الاسلامية الايرانية تمد يد العون للحكومة العراقية بناء على طلب رسمي وقانوني.
ونقل ولايتي عن المبعوث الاممي بشأن العراق، ان السيد العبادي أعلن خلال اجتماع عقد في باريس عن ارتياح الحكومة العراقية تجاه العون الذي تبذله الجمهورية الاسلامية في محاربة الارهابيين.
وأكد ولايتي للمبعوث الاممي الخاص بشأن العراق، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بأي جهود دولية تساعد على تضامن الشعب العراقي امام الارهابيين وتضمن الامن والسلام للعراق وكذلك تؤدي الى التضامن بين الشيعة والسنة واستمرار استقلالية العراقية، وتدعم هذه الجهود، داعيا الى التعاون في هذا المجال.
كما أكد ولايتي انه بدون مساعدة الجمهورية الاسلامية الايرانية للحكومتين والشعبين في سوريا والعراق، لكان من الصعب مواجهة الارهابيين، وبيّن ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى من واجبها دعم دول الجوار، وصرح: ان محاربة الارهابيين في سوريا والعراق محاربة للإرهاب في المنطقة بأسرها، واذا اردنا ان تكون ايران آمنة فلابد ان تكون المنطقة بأسرها آمنة.
وردا على سؤال: هل تناولت المحادثات موضوع التحالف الدولي ضد داعش؟ قال ولايتي: لقد قلت له (المبعوث الاممي بشأن العراق) ان هذا التحالف لا فائدة له، وان الاميركيين شكلوا تحالفا، الا ان الحشد الشعبي الذي شكله الشعب العراقي المؤمن بفتوى آية الله السيستاني ودخل ساحة الجهاد ليس بحاجة للتحالف، في حين ان الذين يحاربون الى جانب داعش هم مرتزقة يمارسون القتل مقابل الدولارات التي يستلمونها من اميركا واوروبا، لكن في مواجهتهم المسلمون في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
ونقل ولايتي عن يانكوفيتش قوله: ان مهمتي تنحصر في العراق، وان ما يحدث العراق وسوريا ولبنان هو ساحة للكفاح بين الشعوب المؤمنة والمسلمة في المنطقة والارهابيين وحماتهم، ونحن واثقون بأن الشعوب المؤمنة في المنطقة ستنتصر.
وردا على سؤال: ما هو رأي يانكوفيتش بشأن الحشد الشعبي؟ قال ولايتي: انه يرى انهم يؤدون دورا جيدا في مساعدة الحكومة في محاربة الارهاب، وبشكل عام رأيه ايجابي.
وأكد يانكوفيتش في حديثه للمراسلين، على اهمية المساعدات التي تبذلها الجمهورية الاسلامية الايرانية للشعب العراقي، وقال: ان منظمة الامم المتحدة تؤكد كثيرا على التعاون بين البلدين ايران والعراق في مختلف المجالات التي تؤدي الى ارساء الاستقرار والانسجام ويخدم سيادة العراق.
وتابع: ان ايران قدمت مساعدات كبيرة الى العراق في مختلف المجالات الاجتماعية والانسانية وفي محاربته للعدو المشترك “داعش”.
واختتم ان مهمته تتمثل في الدفاع عن اتحاد العراق وسيادته ووحدة ترابه، وانه يبذل جهوده بالتعاون مع سائر الدول وخاصة الجمهورية الاسلامية الايرانية من اجل ارساء الاتحاد والانسجام في هذا البلد ونسعى لكسب مشاركة اكبر من قبل دول المنطقة لتؤدي دورها في هذا المجال. انتهى