المنامة ـ سياسة ـ الرأي ـ
دانت القوى الوطنية والاسلامية والديمقراطية المعارضة في البحرين حادث الانفجار الذي وقع في منطقة المقشع والذي أعلنت عنه السلطات يوم السبت معتبرة اياه بالمخالف لأسلوب الحراك السياسي الملتزم بالعمل السلمي.
وقالت المعارضة في بيان لها ان اي اعمال عنف هي مرفوضة ومدانة من اي طرف كان، ولا تخدم الحراك السلمي الحضاري الذي يتمسك به شعب البحرين لنيل حقوقه، بل تعمل على تشويهه وحرفه عن مساراته، باعتبار السلمية خيارا استراتيجيا.
واكدت على ان الحراك تمسك وسيبقى متمسك بالخيار السلمي رغم القمع والاعتداءات ضده من قبل قوات السلطة.
وشددت المعارضة على اعتماد الأسلوب السلمي كأسلوب وحيد فقط في الحراك والتظاهر والاحتجاج وفي كل التحركات للمطالبة بالحقوق المشروعة، مشددة على رفضها القاطع المساس بالأرواح والممتلكات ومطالبة السلطات التوقف عن الخيار الامني في التعامل مع الازمة السياسية والشروع الفوري في تنفيذ التزاماتها تجاه الشعب البحريني والمجتمع الدولي وخصوصا تنفيذ توصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الانسان العالمي القاضية بالافراج عن جميع معتقلي الراي والضمير وتقديم منتهكي حقوق الانسان للمحاسبة، والاستجابة للمطالب السياسية لشعب البحرين.
وجاء البيان موشحا من قبل خمس قوى سياسية بحرينية هي جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد”، جمعية التجمع القومي الديمقراطي، جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي و جمعية الإخاء الوطني في البحرين.انتهى