التحديث الاخير بتاريخ|الثلاثاء, فبراير 20, 2018

الافتتاحية

بين سلطة العشيرة وسلطة الدولة !!

عبدالرضا الساعدي أحيانا ، يحار الواحد منا كيف يعبّر عن بعض الحقائق ومجريات الواقع السائدة في البلد ، بعد 15 عاما تقريبا من التغيير السياسي ، عندما تصبح كفّة القانون ليست هي الراجحة ، وعندما يصبح منطق القوة المجتمعي والانفلات ومعايير الفوضى هي الحاكمة والفيصل في مجرى حياتنا اليومية . بعد 2003 ، أي بعد المزيد

مؤتمر المانحين .. ماله وما عليه ؟

عبدالرضا الساعدي بعد انتهاء مرحلة مهمة من مراحل البلد المصيرية والتاريخية ، وهي الحرب على داعش الإجرامي والانتصار عليه بفضل تضحيات أبناء العراق الكبيرة ، وهي المرحلة التي اعتبرها المزيد

تهديد قادم يدعى الجفاف !

‎ عبدالرضا الساعدي ‎بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !! ‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين والمتابعين والناس عموما يرون القضية بمثابة حرب على البلد ، المزيد

آفة المخدرات .. سياسة أم تجارة.. ؟

عبدالرضا الساعدي قبل 2003 م ، كنا نسمع ونقرأ عنها فقط ،أو نشاهد أفلاما سينمائية وتلفزيونية كثيرة تبثها (هوليود ) الأمريكية ، والشاشات المصرية كذلك ، وحتى عندما شاهدنا المزيد

ماذا نريد من الانتخابات ؟

عبدالرضا الساعدي لا أشكّ مطلقا ، مهما حاولتُ أن أكون متفائلا وإيجابياً ، أن الشارع منقسم بين فريقين ، أحدهم مقتنع أو مندفع للمشاركة في الإدلاء بصوته واختياره لمن المزيد

تقرير خطير مسكوت عنه !

عبدالرضا الساعدي في البدء ، أود التوضيح ، أن كلّ ما يرد في هذا التقرير من معلومات ليس من عندنا ، بمعنى ليس من جهدنا الشخصي ، إنما منقول المزيد

تساؤلات إعلامية مشروعة

عبدالرضا الساعدي ما هي مهمات المكاتب الإعلامية والناطق الإعلامي لأية دائرة أو جهة حكومية في البلد ، لاسيما عندما يستدعى وجودها توضيح بعض الأمور والملابسات أو الغموض ، في المزيد

جدل في الانتخابات

عبدالرضا الساعدي منذ 2003 وإلى اللحظة ، والخلافات والتقاطعات السياسية مع تعدد الآراء والأفكار حول أمور كثيرة داخلية وخارجية ، كانت حاضرة على الدوام ، وهذا أمر طبيعي في المزيد

ظواهر دخيلة بلا قراءة أو تأمل !

عبدالرضا الساعدي من بين أسوأ نتائج التراجع واللامبالاة السياسية والثقافية والاجتماعية لدينا ، أن تمر بعض الظواهر الشاذة ، الدخيلة ، الغريبة على مجتمعنا ، وإن كانت بنسب محدودة المزيد

في كرنفال ميساني بهيج

عبدالرضا الساعدي عشب باذخ في خضرته ، وكرة رشيقة تتدحرج بلهفة بين أنظار المحتفلين ،قبل أقدام اللاعبين ، لتستيقظ المدينة وتنهض ثانية كالعنقاء من بين أطلال الحروب والثكنات العسكرية المزيد