التحديث الاخير بتاريخ|الإثنين, يونيو 26, 2017

الافتتاحية

إلى متى يخافون العراق ولماذا ؟!

عبدالرضا الساعدي بعض العرب أو المحسوبين على لغة الضاد ، ظلت مواقفهم ومازالت بالضد تماما ، أو عدائية ربما للعراق ولشعبه المحب الكريم ، وفي أفضل الأحوال تكون مواقفهم منا ، إما متأرجحة أو ضبابية تثير الأسئلة والاستغراب دائما.. لماذا هذا العداء وهذا القلق والإبهام في مستوى العلاقات والتعامل في المستويات السياسية وغير السياسية ، المزيد

كاظم الغيظ كم نحن بحاجة لهذه الصفة اليوم

عبدالرضا الساعدي حياة الأئمة وسيرتهم وسلوكهم ، دروس ومدارس كاملة يمكن النهل منها عميقا للتغيير والتصحيح ودرء ما فسد في هذه الأرض . ونحن نعيش هذه الأيام الأليمة والبليغة المزيد

إنهم يتآمرون على الحشد الشعبي

عبدالرضا الساعدي منذ بزوغه على الساحة وإشراق وجه إنجازاته وانتصاراته العظيمة في طرد جراثيم داعش من جسد البلاد ، وتخليصنا من قبضة أبشع مخلوقات إرهابية على الأرض ، وقوى المزيد

خفّة على إيقاع الطبل !

عبدالرضا الساعدي نسمع ونقرأ ونرى في حياتنا ،ربما ، أناساً يتحدثون أو يشهدون بسوء أو سخرية أو حتى رفض ، حول أناس غيرهم لا يعرفوهم أبدا وليس لهم فكرة المزيد

أساطير مدوّية على الأرض

عبدالرضا الساعدي تركوا عوائلهم ومصالحهم وأعمالهم وكل شيء والتحقوا بنداء الوطن وعقيدتهم ، بنداء الواجب المقدس ، بنداء المرجعية المبارك ، وقدموا ما قدموا من مآثر سيكتبها التاريخ والأجيال المزيد

الثورة الإيرانية.. ثورة تاريخية عظيمة

عبدالرضا الساعدي قبل 38 عاما ، أي في العام 1979 ، تفجرت ثورة شعبية تاريخية عظيمة بقيادة الإمام الراحل الخميني (قده ).. وتم من خلالها تأسيس أول جمهورية إسلامية المزيد

نريده عاما للسلام

عبدالرضا الساعدي حين تسأل أي مواطن عراقي اليوم عن أمنياته ، سيجيبك على الفور : الصحة والأمن والسلام .. وهذا رد طبيعي لإنسان على وجه هذه الأرض يحب الحياة المزيد

خطى باتجاه النور تحملها أنفاس التحدي

عبدالرضا الساعدي هي الخطى تحملها أنفاس الدروب الطويلة ، الحانية حيث الإمام الحسين .. هي الخطى التي تحمل آثار العقيدة والشغف واللهفة حيث الوصول يعلّق فنار الأمل والنور عند المزيد

حليف داعش لا يعرف حدوده

عبدالرضا الساعدي بات مفضوحا تماما سلوك الأحمق أردوغان وسياساته الرعناء تجاه العراق ، منذ أن بدأ الجيش العراقي البطل والحشد الشعبي الغيور بطرد عصابات داعش المجرمة الغازية المدعومة من المزيد

الحسين ( ع ) فنارا ساطعا لكل المظلومين في العالم

عبدالرضا الساعدي الذين وقفوا بوجهه وسدوا الطريق عليه ومن قاتلوه وهو في طريقه إلى الكوفة سنة 61 للهجرة ، ليسوا أكثر من أوغاد خانعين للسلطة .. ليسوا أكثر من المزيد