التحديث الاخير بتاريخ|الخميس, نوفمبر 14, 2019

نائب : التظاهرات تعبير عن غضب الشارع من الوصاية الأميركية 

سياسة ـ الرأي ـ
أكد رئيس تجمع “كفى” النائب السابق رحيم الدراجي، الخميس، أن التظاهرات التي تشهدها البلاد تعبير عن غضب الشارع من الوصاية الأميركية والتدخلات الخارجية، محذرا من أن ذلك الغضب سيقود إلى ثورة تكون أمرّ وأقسى على كل دول المنطقة.
وقال الدراجي“الغضب العراقي موجه ضد الوصاية الأميركية والتدخّلات الخارجية جميعها، وقد بان الغضب أكثر وأكثر بعد الضربات الإسرائيلية لمواقع استهدفت فيها جنوداً ومعسكرات تابعة لفصائل الحشد الشعبي، ما أكد أن العراق صار ساحة لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية ومنطلقاً لعمليات حربية لا شأن للبلاد فيها”.
وأضاف، أن “الساسة العراقيين أخطأوا مع شعبهم حين سخّروا العراق وموارده لصالح الأجانب ، وبالتالي فإن الرفض الحالي هو طبيعي ومتوقّع من شعب قارع الأنظمة القمعية ولا يقبل بالذل والجوع”، محذراً من أن “عدم تصحيح السياسة العراقية والانتباه لمصالح العراقيين بالدرجة الأساس، يعني أن الغضب سيقود إلى ثورة تكون أمرّ وأقسى على كل دول المنطقة”.
واعتبر الدراجي أن “الأحزاب التي تقاسمت كعكة الحكم في العراق، لم تكن مؤهلة لقيادة بلد غني بموارده وتاريخه، وهم مجموعة من الأشخاص كانوا يعتاشون على فتات الخبز في إيران وسورية وبريطانيا، وبالتالي حين قدموا إلى العراق بعد احتلاله وتدمير بناه التحتية، عملوا على أن يكون البلد جزءاً من خدمة الدول التي كانوا فيها، ولا تشترك في ذلك إيران وحدها، إنما دول الخليج أيضاً التي ساهمت برفع معدل التوتر الطائفي بعد عام 2003، ودعمت جماعات مسلحة من أجل أن يبقى العراق مأزوماً”. انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق