التحديث الاخير بتاريخ|الجمعة, سبتمبر 20, 2019

بالوثيقة.. تخويل وظيفي مهم لعبد المهدي وسائرون يحذر 

سياسة ـ الرأي ـ
منح مجلس الوزراء، رئيس الحكومة عادل عبد المهدي “تخويلاً” وظيفياً مهماً.
واستغرب صباح الساعدي رئيس كتلة الاصلاح والاعمار النيابية والقيادي في تحالف سائرون من قرار مجلس الوزراء رقم 311 لسنة 2019 بتخويل رئيسه عبد المهدي صلاحية تمديد خدمة أصحاب الدرجات الخاصة ممن بلغوا السن القانونية للتقاعد” واصفا إياه “بالمخيب للآمال”.
وشدد الساعدي في بيان تلقت *الرأي* الدولية نسخة منه، على ان “التحديات التي تواجه الدولة ومؤسساتها تستدعي {معالجات مرنة} وعقلية جديدة تتصف بالإبداع في ايجاد الحلول وهذا لا يمكن بالإبقاء على نفس الجيل الوظيفي المتقدم {أصحاب الدرجات الخاصة} التي كان بعضهم سببا في وجود الأزمات والمشاكل مع التقدير لكل الجهود التي بذلت من قبل المخلصين منهم”.
وبين ان “الدولة بحاجة الى {جيل وظيفي} جديد في الأماكن القيادية في مؤسسات الدولة يستطيع ان يرسم سياسات جديدة وفق منظور اداري تكون الكفاءات والنخب الفتية هي القلب النابض فيه لضخ دماء جديدة تعيد النشاط في مؤسسات الدولة والنظام الإداري للدولة”.
وأضاف الساعدي “كنا نتوقع من الحكومة باعتبار انها خليط بين {شيوخ الدولة وكهولها} ان تستعين في المناصب القيادية في المؤسسات {بفتيان الدولة} ممن يتصفون بالنزاهة والكفاءة وبذلك تتحرك الدولة {بعقلية الكبار} و{ديناميكية الشباب} لكن ما نشاهده هو اجترار للسابق وقتل لطموح الكفاءات والنخب الفتية مما يجعل حركة الدولة بطيئة مما يلقي بضلاله على تقديم الخدمات للمواطنين من جهة وطريقة بناء الدولة من جهة أخرى”.
وحذر من ان “بناء الدولة ومؤسساتها بهذه الطريقة ينتج {دولة كهلة} لا يمكنها مواجهة المشاكل والتحديات المستعصية والمتوارثة من الحكومات السابقة” داعياً ” رئيس الحكومة الى إعادة النظر في هذا القرار وعدم استخدامه ويمكن الاستفادة من خبرات أصحاب الدرجات الخاصة الذين يحالون على التقاعد في {مراكز أبحاث تخصصية} تقدم الدراسات الاستراتيجية للقيادات الفتية للدولة”.انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق