التحديث الاخير بتاريخ|الثلاثاء, ديسمبر 12, 2017

الخارجية الروسية: بيونغ يانغ في انتظار ضمانات أمنية للعودة إلى التفاوض 

وكالات – الرأي –
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، إيغور مورغولوف، أنه من الضروري تقديم لكوريا الشمالية ضمانات لإعادتها إلى طاولة الحوار من أجل الحيلولة دون اشتعال فتيل الحرب في شبه الجزيرة الكورية.

وقال مورغولوف فی کلمة ألقاها أمام المجتمعین فی منتدى برلین للسیاسة الخارجیة الیوم الثلاثاء إن ما تتطلع إلیها بیونغ یانغ هو الحصول على ضمانات أمنیة. أعتقد أننا یمکننا العمل سویا على بعض المسائل التی ستشجع بیونغ یانغ وستلفت انتباهها وقد یفضی ذلک إلى استئناف العملیة التفاوضیة”.

وأکد مورغولوف الموقف الروسی القائل إن الضغط على بیونغ یانغ عن طریق العقوبات لن یحل قضیة کوریا الشمالیة وإنما سیسبب المزید من التأزم فی الوضع.

وأضاف: “إن ذلک أمر فی غایة الخطورة لأننا بصراحة على شفا حرب حقیقیة”.

وشدد الدبلوماسی الروسی على أن إجراء کوریا الشمالیة للاختبارات الصاروخیة والنوویة ومواصلة الولایات المتحدة وکوریا الجنوبیة للمناورات المشترکة بالقرب من الحدود مع کوریا الشمالیة تؤثر سلبا بالتساوی على الوضع فی شبه الجزیرة الکوریة.

وأشار إلى أن لا أحد فی الولایات المتحدة وکوریا الشمالیة یرید نشوب حرب، غیر أن احتمال کهذا لا یزال قائما.

وکشف مورغولوف أن بیونغ یانغ أبدت اهتماما باقتراح تجمید تجاربها لمدة شهرین مقابل خفض الولایات المتحدة وتیرة أنشطتها العسکریة. وأکد أن واشنطن وافقت على هذه الخطة أیضا.

وتابع: “لکن بدلا من “الهدوء” من الجانبین فوجئنا فی نوفمبر (تشرین الثانی الماضی) بسلسلة تدریبات أمریکیة جدیدة غیر معلنة مسبقا”، مضیفا أن تلک المناورات کانت “غیر مسبوقة من حیث حجمها”.انتهى






طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق