التحديث الاخير بتاريخ|الثلاثاء, ديسمبر 12, 2017

محلل سياسي : السعودية دولة طائفية لا تقبل بتجمع الشيعة على اراضيها 

وكالات – الرأي –
أكد المحلل السياسي اللبناني، وفيق ابراهيم أن هجوم السلطات السعودية على العوامية له خلفيات طائفية، لرفض حكومة آل سعود وجود تجمعات للشيعة في المنطقة الشرقية.

وفي حوار مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء، عبر الهاتف، حول استمرار حصار العوامية حتى بعد اعلان السلطات السعودية انتهاء العمليات العسكرية، قال المحلل السياسي اللبناني، ابراهيم وفيق ان الشرقية مدنية فيها شيعة يقيمون على أرضهم منذ مئات الأعوام؛ لكن النظام السعودي “الطائفي” لم يستطع قبول هذا التجمع في المنطقة الشرقية التي هي أغنى منطقة بالنفط في السعودية، وهي لا تقبل أي مطالبة بحرية الرأي ولو كانت بسيطة.

وتابع قائلا : “السعودية قامت باجتياح العوامية، دمرتها بعذر سخيف جدا وقالت ان هذه المنطقة بحاجة الى تطوير؛ وعمدت على اثره بتدميرها وهدم المنازل فيها رأسا على عقب؛ مضيفا السعودية تواصل ابادة الناس في المنطقة الشرقية، بذريعة طائفية – مذهبية “وهم جزء من الارهاب، يستعلمون الارهاب اليوم لقتل الناس في المنطقة الشرقية بسبب الاختلاف المذهبي فقط”.

وفي معرض تعليقه على المزاعم حول الارهاب في العوامية، شدد ابراهيم على ان “هذه المنطقة لا يوجد فيها ارهاب ولم يسبق لها القيام بأعمال ارهابية، الإرهاب موجود باجماع عالمي في الدولة السعودية وفي آل سعود، لذلك ما يقومون به هو ضد الحضارة الإنسانية وضد كل ما هو إنساني، انهم يستغلون انهماك الاقليم في تطوق ايران والحرب في سوريا والعراق، لتمدير كل هذه المدن”.

واردف : “انهم يمارسون سياسات طائفية ويمارسون سياسات قمع وديكتاتورية ضد كل الناس من الشيعة والسنة وكل الأطراف، انهم يسعون اليوم لتدمير العالم، هؤلاء هم آل سعود”.

وأنتقد المحلل السياسي اللبناني “الصمت الدولي” تجاه الازمة وغياب دور منظمات حقوق الإنسان، قائلا: “منذ 1990 سيطرت امريكا على العالم بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وامسكت بزمام الامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة الدول الأفريقية وغيرها واليوم هي تحتمي بهذه المنظمات وتشتريها، وهي تشتري حتى الدول الكبرى”؛ مضيفا: “على سبيل المثال هناك تواطؤ امريكي وبريطاني وفرنسي تجاه ما يحصل في العوامية وحصارها بشكل كامل، وكذلك سوريا واليمن والعراق، لذلك السعودية تستغل هذا الواقع الدولي والرشى التي تدفعها للدول الكبرى واهمال دول الاقليم لكي تقضي على كل أنواع المعارضات الديمقراطية في هذه المملكة الشاسعة التي تشتري الدول شراءً”.

واختتم بالقول ان : ” السعودية تدفع المال لاكثر من أربعين دولة على سبيل الرشوة والمكرمات لكي تشتري أصواتها وتأييدها في الأمم المتحدة وهذا لن يطول، لان هناك تغييرات في العراق، سوريا واليمن”.انتهى






طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق