التحديث الاخير بتاريخ|الأربعاء, مايو 22, 2019

عبطان : تذرع ألفيفا بملف الأمن غير صحيح وظهورنا في البرازيل سيكون مشرفا 

رباب سعيد -القاهرة –
تعيد وكالة الراي نشر اللقاء الصحفي مع وزير الشباب والرياضة العراقي الاستاذ عبد الحسين عبطان والذي تم نشره في صحيفة العربي الافريقي والتي تصدر في القاهرة ..واجري اللقاء من قبل مديرة مكتب الوكالة في القاهرة خلال تواجد الوزير عبطان لحضور اجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب.
عبد الحسين عبد الرضا عبطان، سياسي عراقي ..ولد في 1 مايو 1964 في مدينة النجف الأشرف في العراق شغل منصب نائب محافظ النجف للفترة من (2005-2009) ونائب في مجلس النواب العراقي عن مدينة النجف للفترة من (2010-2014) ولا زال يشغل منصب وزير الشباب والرياضة في الحكومة العراقية منذ منتصف عام 2014 وحتى الان.
“عبطان” رجل استثنائي لأنه معروف بحركته الدؤوبة ورغبته في التحدي والإصرار على تحقيق الانجازات من أنصاف الفرص..يحقق ما يعتقده الآخرين مستحيلا..يتسم بروحه الشبابية رغم ان عمره تجاوز عقده الخامس …نجح في عمله عندما كان نائبا لمحافظ النجف الاشرف ويمكن القول ان بناء مطار النجف اقترن باسمه .. تحدى الصعاب ونجح في افتتاح ملعب كربلاء الدولي الذي يعتبر درة وجوهرة الفرات الاوسط ..هو مقاتل من طراز مميز من اجل الوصول الى هدفه ..هو قريب ومتواصل مع الجميع حتى مع ما يتعرض له من حملات تشويه .. لم تثار عليه حالات فساد او شبهات منذ توليه منصب وزير الشباب والرياضة ..من المحتمل انه لن يكون مشمولا بالتغيير الوزاري القادم لأن وجوده يمثل نجاحا لأي رئيس وزراء يبحث عن النجاح..جاء الى القاهرة يحمل هموم وأمنيات شعب صبور وأحلام شبابه ليناقشها أمام الاجتماع الأخير لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، رغم انه يعلم ان تحقيقها أمر صعب لكنه يصر على ان يحمل همومه وأمنياته أينما ذهب حتى يتمكن من رفع الحظر عن الملاعب العراقية وحتى يتمكن من دمج الشباب العراقي مع المجتمع العربي والدولي .. وإلى تفاصيل الحوار:

• بداية ما هى الأمنيات والمطالب التى حملها عبد الحسين عطبان لاجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب الأخير؟

حول الأمنيات والمطالبات التى حملناها لاشقاءنا خلال اجتماع وزراء الشباب والرياضة فى جمهورية مصر العربية فهى تركزت على ضرورة التواصل بين الأشقاء وهذا ما نسعى اليه فعليا وتحدثنا معهم حول أهمية جعل مجلس وزراء والشباب الرياضة العرب أكثر فاعلية نتيجة حجم المسؤولية التى يتحملها المجلس من أجل تقديم الرعاية للشباب، كما تحدثنا أيضا بأن تكون هناك زيادة فى البرامج الشبابية والرياضية يضاف الى ذلك المنهاج الذى تم الاتفاق عليه فى الاجتماع بالاضافة الى ذلك ركزنا على ان ينعكس المؤتمر ايجابا على المصالحة وترطيب الاجواء بين الشعوب وحل الازمات وان لا يتأثر الشباب سلبا بالمشاكل.

• كيف تنظرون لقرار الاتحاد الدولى لكرة القدم بالإبقاء على فرض حظر اللعب فى العراق؟

نظرتنا لقرار الاتحاد الدولى لكرة القدم (الفيفا) بالإبقاء على الحظر المفروض على ملاعبنا فإننا نراه ظلم بحقنا لان العراق شهد تطورا كبيرا فى منشآته الرياضية وحضوره الجماهيرى الفاعل، كذلك الانجازات التى يحققها شباب العراق، فضلا عن الطفرة الكبيرة فى النقل التلفزيونى ..ونعتبر ايضا ان التذرع بالأمن غير صحيح وغير دقيق لان الكثير من البلدان تشهد اضطرابات امنية حقيقية وليس عليها حظر .. كنا قد طالبنا الموافقة المشروطة على اقامة المباريات بعد التأكد من الجانب الفنى والامنى خصوصا فى بغداد والبصرة وكربلاء وكردستان.

• ما هى الرسائل التى حرصتم على إطلاقها فى افتتاح ملعب كربلاء الدولى مؤخرا؟

إن الرسائل التى اطلقناها فى ملعب كربلاء الدولى تقول ان الحياة وكرة القدم تمثل الحياة بعينها في العراق وانه اي ” العراق” قادر على استضافة كل المحافل الرياضية لما يمتلكه اليوم من منشات وصروح رياضية نفخر بها وبافتتاح ملعب كربلاء أطلقنا رسالة للعالم اجمع نأمل ان تكون مؤثرة فى رفع الحظر.

• ماهى الخطوات التى ستتخذونها من اجل اقناع “الفيفا” برفع الحظر عن الملاعب العراقية؟

اعتقد ان الخطوات التى ستتخذها من اجل اقناع الاتحاد الدولى برفع الحظر فى الفترة القادمة متمثلة فى أننا نزيد من وتيرة حضورنا فى المحافل الدولية ونزيد من تنظيمنا الداخلى بالاضافة الى الاستمرار بإنجاز المنشآت الرياضية لكى لا تكون هناك حجة تبقى رفع الحظر.

• ما هى البرامج التى تقدمها الوزارة للشباب العراقى فى ظل تنامى ظاهرة العنف وانتشار البطالة وتزايد الهجرة وغياب هيبة الدولة؟

ما يتعلق بالبرامج التى تقدمها وزارة الشباب والرياضة العراقية فإن الوزارة عملت على تقديم برامج توعية واسعة بالإضافة إلى خطط ومؤتمرات علمية شخصت الأسباب ووضعت الحلول التى تراها مناسبة للتقليل من ظاهرة الهجرة.

* هل وضعت الوزارة بالتعاون مع الاتحاد العراقى لكرة القدم برنامجا لدعم المنتخب الاوليمبي العراقى فى نهائيات ريودو جانيرو باعتباره ممثل عرب اسيا وكذالك المنتخب الوطنى وهو يخوض تصفيات كأس العالم بعد تأهله بصعوبه؟

فيما يتعلق بالتعاون بين الوزارة والاتحاد والبرامج المشترك بينهما لدعم المنتخب الاوليمبي فى نهائيات ريودو جانيرو فإن الوزارة سخرت كل إمكانياتها وملاعبها خدمة للمنتخب الاولمبي وتعاونت مع الاتحاد على بحث سبل النجاح والظهور بمستوى يليق بسمعة العراق الكروية فى اولمبياد البرازيل.

• بعيدا عن الرياضة وقضايا الشباب وباعتباركم أحد رجال حكومة العراق .. هل تعتقد أن حل الأزمة العراقية يكمن فى التغيير الوزاري أم في هيكلة الدولة ام في إعادة الثقة بين الفرقاء السياسيين؟

نعتقد ان الموضوع يحتاج إلى حكمة وخارطة طريق وهذا ما يحصل اليوم بفضل الجهود الرامية لحل الأزمة لان العراق لازال بخير وفيه من الرجالات التى تستطيع تجاوز هذه الازمة.

• ما هى الخطوات التى تنوى الوزارة القيام بها من أجل عودة الرياضة العراقية الى سابق عهدها؟
نعم الرياضة اليوم اختلفت جذريا بفضل العمل على اذابة التقاطعات بين المؤسسات الرياضية وانجاز العديد من المؤسسات الرياضية بالاضافة الى التطور الحاصل فى الرياضة النسوية والنقل التليفزيونى … اليوم العراق اصبح فى تطور كبير على كافة المؤسسات الرياضية والشبابية.

* ما هى اهم التحديات التى تواجه التقدم فى العمل الرياضى والشباب؟

إن أهم التحديات التي تمنع تحقيق التقدم فى العمل الرياضي هو التحدي المالي الذي عصف بالمنطقة.بعد التراجع الكبير في أسعار النفط وما نتج عنه من انكماش في معظم اقتصاديات العالم والمنطقة خاصة وان معظم اقتصاديات هذه الدول تعتمد على الاقتصاد الريعي باعتبار النفط هو الأساس لمصادر الدخل القومي.

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق