التحديث الاخير بتاريخ|الثلاثاء, ديسمبر 12, 2017

العبيدي: الموصل ستشهد معركة الفصل ضد قوى الإرهاب والعدوان 

بغداد ـ امن ـ الرأي ـ

أكد وزير الدفاع خالد العبيدي ان مدينة الموصل ستشهد معركة الفصل ضد قوى الإرهاب والعدوان .
وذكر بيان لوزارة الدفاع تلقت ( الرأي ) الدولية نسخة منه ، ان ” وزير الدفاع خالد العبيدي تفقد صحبة معاوني رئيس أركان الجيش للعمليات والميرة ، وعدد من كبار ضباط وزارة الدفاع والمسؤولين فيها ، محاور انتشار قطعات الجيش العراقي الباسل في قاطع عمليات الأنبار وحول مدينة الرمادي ” .
وعقد وزير الدفاع فور وصوله الى مقر قيادة الفرقة العاشرة البطلة اجتماعاً مع قائد الفرقة ، وقائد شرطة المحافظة ، ومسؤول الحشد الشعبي في المحافظة ، جرى فيه استعراض لطبيعة التقدم الكبير الذي تحرزه قطعات الجيش ، وروح القتال العالية التي تحلت بها ، التي أثمرت انتصارات رائعة على طول مسرح العمليات .
وأكد الوزير خلال اللقاء إن ” الجيش العراقي الباسل الذي عرف بعراقته وبسالته تجاوز المرحلة الصعبة ، وعاد اليوم مؤتزراً بهمة شعبه ليقود معارك تعرضية واسعة ستفضي في النهاية إلى هزيمة الدواعش ، واندحارهم من أرض الوطن ، وان الموصل ستشهد معركة الفصل ضد قوى الإرهاب والعدوان .
وتوجه وزير الدفاع صحبة الوفد المرافق باتجاه مدينة الرمادي ، حيث استقبله على أطرافها قائد عمليات الأنبار ليتوجه الرتل نحو مقر قيادة عمليات الأنبار الذي حررته قواتنا الباسلة قبل يومين ، ورفعت العلم العراقي فوقه .
وتجول الوزير في مقر قيادة العمليات ، والتقى بالمقاتلين الأبطال ، مثمناً انتصاراتهم الباهرة واندفاعهم لتحقيق أهدافهم ، مؤكداً إن بشرى إعلان الرمادي محررة عراقية أبية ستعلن خلال أيام وإن ما يجري الآن هو عمليات تطهير وتمشيط داخل المدينة ، بعدما أن ولى الدواعش تاركين جثث قتلاهم وأسلحتهم على أرض المعركة .
وأكد وزير الدفاع ان ” النصر الذي حققته القوات المشتركة جاء بفعل تنسيق الجهود بين القوات ووحدة القيادة والسيطرة في إدارة العمليات ، فضلاً عن عودة روح القتال لدى قطعات جيشنا ، التي قادت معركة أنموذجية أسهمت فيها جميع صنوف الجيش وأسلحته ” .
وبين الوزير أن ” النصر الكبير سيتوج بعودة النازحين إلى ديارهم بعد أن عاث بها الدواعش خراباً ، موجهاً جميع الأجهزة الخدمية بتقديم كافة الخدمات لأهل الأنبار ، وبما يمكنهم من العودة السريعة لديارهم ” ، مؤكداً بذات الوقت أن لا مكان لمن تعاون مع الدواعش ضد أهله ، ومن تلطخت يده بدماء العراق ومن تعاون مع داعش ، أو تعاطف معهم لا مكان له على أرض العراق الطاهرة .
وأكد وزير الدفاع في معرض حديثه عن الخرق التركي للأراضي العراقية ، إن ” سيادة العراق خط أحمر ، وإن معركة العراق هي معركة السيادة ، وان الخرق التركي هو انتهاك لسيادة العراق ولمبادئ القانون الدولي العام ولقواعد حسن الجوار ، وإن حل المشكل ينحصر في سحب القوات التركية التي دخلت العراق من دون علم الحكومة ، أو التنسيق معها وبشكل كامل وفوري ” .
وثمن قائد عمليات الأنبار اللواء إسماعيل شهاب محمد ارتفاع معنويات مقاتليه وقدرتهم على إحراز المزيد من الانتصارات وتحرير كامل محافظة الأنبار .
من جانبه أكد قائد شرطة المحافظة إن ” الانتصار الباهر لقطعات الجيش دافع أساس لشرطة المحافظة ؛ من أجل المحافظة على هذا الانتصار ” ، مؤكداً رفض أهل الأنبار لكل من تعاون أو تعاطف مع داعش . انتهى






طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق