التحديث الاخير بتاريخ|الجمعة, ديسمبر 15, 2017

الرئيس الأسد: تركيا هي شريان الحياة الوحيد لتنظيم “داعش” الإرهابي 

– أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن تركيا هي شريان الحياة الوحيد المتاح لتنظيم “داعش” الإرهابي، مشدّداً على أن “السعودية وتركيا وقطر هي الأطراف الرئيسة المتواطئة في ارتكاب بشاعات داعش “.
وأوضح الرئيس السوري في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية، أن الخطوة الأولى للقضاء على التنظيمات الإرهابية في سوريا تكمن في وقف تدفق الإرهابيين وخصوصا من تركيا إلى سوريا والعراق ووقف تدفق الأموال السعودية ومنع دخول الأسلحة وغيرها من أشكال الدعم اللوجستي لتلك التنظيمات .
وفي معرض ردّه على سؤال حول البلدان التي تشتري النفط من داعش أجاب الرئيس الأسد: إن شريان الحياة الوحيد المتاح لـ”داعش” هو تركيا، تلك الشاحنات كانت تحمل النفط من سوريا إلى تركيا، وتركيا تبيع هذا النفط الرخيص إلى باقي أنحاء العالم، وأضاف: لا أعتقد أن شخصاً لديه أي شك حيال هذا الواقع الذي لا يمكن دحضه .
وحول الحوار مع المعارضة أوضح الرئيس السوري أنه “منذ بداية الصراع في سوريا تبنينا مقاربة الحوار مع جميع الأطراف الضالعة في الصراع في سوريا وقد تعاملنا مع ذلك بإيجابية، مبدياً إستعداد بلاده اليوم للشروع في المفاوضات مع المعارضة، إلا أنه أشار إلى وجود “فرق كبير بين المسلحين والإرهابيين من جهة والمعارضة من جهة أخرى”.
وعن إمكانية التفاوض مع مجموعات المعارضة التي اجتمعت في الرياض، قال الرئيس الأسد: “إن هذه المجموعات هي خليط من المعارضة السياسية والجماعات المسلحة.. لنكن واقعيين.. فيما يتعلق بالمجموعات المسلحة في سوريا فقد أجرينا حوارات أصلاً مع بعض المجموعات.. كمجموعات وليس كتنظيمات.. وكان الهدف من ذلك التوصل إلى وضع تتخلى فيه هذه المجموعات عن سلاحها هذا أولاً.. فيما يتعلق بما يسمونه المعارضة السياسية فأنت كإسباني عندما تنظر إلى المعارضة في بلادك.. من البديهي أن تكون تلك المعارضة معارضة إسبانية مرتبطة بقواعد شعبية إسبانية.. بالمواطنين الإسبان.. لا يمكن أن تكون معارضة بينما ترتبط ببلد آخر أجنبي أو تخضع لإملاءات ذلك البلد.. مرة أخرى.. إن ذلك يعتمد على ماهية المجموعات التي نتحدث عنها.. من بين تلك المجتمعة في السعودية هناك أشخاص تم تشكيلهم كمعارضة في السعودية أو في قطر أو في فرنسا أو في بريطانيا أو أمريكا.. من حيث المبدأ نحن مستعدون للحوار لكن في النهاية إذا أردت التوصل إلى شيء.. وأن يكون الحوار ناجحاً ومثمراً فعليك أن تتعامل مع المعارضة الوطنية الحقيقية التي تمتلك قواعد شعبية في سوريا وترتبط بالشعب السوري وحسب.. وليس بأي دولة أخرى أو نظام آخر في العالم “.
وعما اذا كان الوفد السوري سيشارك في المؤتمر الذي سيعقد في نيويورك في حال تأكد انعقاد هذا المؤتمر في الأسابيع القادمة، أجاب الرئيس الأسد: “لم يتأكد انعقاد المؤتمر بعد.. البيان الروسي الذي صدر مؤخراً قال إن الروس يفضلون انعقاده في فيينا على ما أعتقد.. هذا أولاً.. ثانياً.. قالوا إن من غير المناسب عقده قبل تعريف ما هي المجموعات الإرهابية وما هي المجموعات غير الإرهابية.. وهذا واقعي ومنطقي جداً”.
وفي جانب آخر من حديثه، أوضح الرئيس الأسد أن أمريكا وفرت منذ البداية الغطاء السياسي للإرهاب في سوريا وهي غير جادة في محاربته وقال.. “طالما ظلت أمريكا غير جادة في محاربة الإرهاب فلا يمكن أن نتوقع من باقي الدول الغربية أن تكون جادة لأنها حليفة لأمريكا “.
المصدر / الوقت






طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق