التحديث الاخير بتاريخ|الثلاثاء, ديسمبر 12, 2017

غرفة النوم المشتركة تضرّ بقدرة الأطفال التعليمية 

يصل الأطفال إلى المدرسة جائعين، متوترين، وأقل قدرة على التعلُّم وكل ذلك سببه “ضريبة غرفة النوم”! فماذا تعني هذه الضريبة؟ الإجابة موجودة في دراسة أجراها أكاديميون في جامعة مانشستر البريطانية ونقلها موقع “الانديبندينت”، وهي تتناول ضريبة التأثير التعليمي جراء عدم وجود غرفة نوم إضافية في المنزل. وواحدة من المشكلات التي يواجهها الأطفال أبرزها تبادل غرف نوم مع أقارب من فئات عمرية مختلفة جداً. الأمر الذي يمنعهم من العثور على مكان هادئ للقيام بالفروض المنزلية، ويكافحون من أجل الحصول على ليلة نوم جيدة.

ويخبر أحد الباحثين أنَّه التقى في منطقة مانشستر امرأة شابة ولديها ابنتان تتقاسمان غرفة نوم واحدة، الكبرى تبلغ 14 عاماً والصغرى عامين، تقول الكبرى: “لا أستطيع أن أدرس أو أن أُنهي الفروض المدرسية”. وهذا ما دفع الباحثين إلى دراسة تأثير الضريبة على مجموعة من 14 من الآباء والأمهات في منطقة مانشستر خلال فترة 16 شهراً. وجِّه الانتباه إلى المشقة المادية التي تؤثر في قدرة الأطفال على التعلم، سواء في المدرسة أو في المنزل. وقد وصفت “ضريبة النوم” بأنها “القشة التي قصمت ظهر البعير”، إضافة إلى الأثر التراكمي لخفض الرعاية الاجتماعية، وترك بعض العائلات من دون قدرة على تحمل الغذاء_الصحي.






طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق